الضجيج لا يوجد في الخارج

 لا نستطيع تغيير الماضي ولا نعلم ما سيحدث مستقبلاً 

وعقولنا داخل رؤوسنا تتحدث بصوتنا 

وبنفس لغتنا الأم , 

وتصدر الكثير من الضجيج في محاولات يائسة

للسيطرة على أمور تفوق قدراتنا ،

وحين تحيط بنا الأصوات تتضارب مع ضجيج عقولنا 

, ولا تستطيع آذاننا استيعاب سوى صوت واحد 

فنضيع في شرود عميق ننفصل فيه عن المحيط الخارجي 

ونفقد العديد من اللحظات المهمة.

بينما لو وجهنا تركيزنا مع الأصوات التي تحيط بنا ، يسكت العقل

فالروح وجدت قبل أن نكتسب اللغة والصوت. والسكون الداخلي هو من أهم سماتها

و في الخارج توجداللحظة 

التي نستطيع تغييرها والتحكم بها , 

اللحظة هي الحقيقة الوحيدة التي نستطيع من خلالها 

أن نعيد ترتيب كل هذه الفوضى ونبدأ من جديد.

*******

على الرغم من أنني غالباً ما أكون في أعماق البؤس

مع ذلك هناك هدوء وموسيقى بداخلي

_فان غوخ

لا أستطيع سوى أن أحبك ..

 حدثني عن الحب أحدثك عن عينيك

عن حديثك الهادئ

عن حضورك في قلبي ..

تغيب ولا معنى لهذا الغياب المادي ، لمن يمتزجان في عالم الروح !

كل دقه ، كل فكره ، كل شعور يصل

أحس به وأراه ,

ألتقط هاتفي للاتصال بك , يرن باسمك ,

أستشعر نغزه في قلبي ,فأعرف أنه حزنك ,

و حين يصل الحديث إليك يتوقف ,

وكأن العالم الذي بيننا هو سرنا المعجز,

نحفظه بوقار ,

ونجدده باستمرار .

تحيطني بالرعاية

وأحيطك بالثقة ,

وكأن كلا منا لديه ما يحتاجه الآخر ليكون سعيدا .

******

وفي لحظاتنا العصيبة

نظرت إلى عينيك

رأيتُ أعماقك التي هي أعماقي

وعرفتُ بأنك وجهي الآخر

والجزء الذي لا أعرفه عني ,

كان من المفترض أن حياتي لا تختلط بحياتك ,

أن أؤمن بتفردك,

ولا أسعى لتشكيلك ,

وبدلاً من أن أذهب كل يوم لأسير وحدي  , تسير معي ,

كان علي أن أعرف أني سأعود وأسير وحدي

****

كل شيء يختلف ,

كان من المفترض أن أصنع لي حياه قبل أن أتقاسمها معك ,

فلا يمكنك تقاسم شيء غير موجود ,

ألا أعلق آمالاً عليك ,

لا توقعات ولا مخاوف ,

على الساعة التي جمعتنا

أن تكونَ ميلاد جديد

أعيشه لحظه بلحظه,

لا أذكر قبله ما مضى

لاستحضاره من جديد ,

وتجسيده فيك ,

*****

 

أن كل السوء الذي رأيتهُ خارجا

كان منبعه داخلي ,

و طالما استطعت أن توجد بجانبي

على الرغم من كل شيء ,

فأنت مرآتي .

******

أرى الحب في دعمك لتفردي ,

في بذور البهجة التي جنينا من خلالها الأمان ,

ما كان بإمكاننا أن نزرعها إلا سوياَ ,

في أعذب لحظات خلوتنا ,

لم نفكر في انتهاكها يوماً

والحديث عنها لسوانا ,

إنها تظهر على وجوهنا المشرقة

وابتسامتنا الهادئة ,

في التناغم الذي يبدو ظاهراً

كالبدر في ليله التمام .

******

الحب معدي , ولا يمكن اخفاؤه ,

كم قدر الحب الذي يتشكل بيننا

وينتشر في الأرجاء

برائحته الزكية

وجاذبيته التي لا تقاوم ؟.

كم قدر الذين يريدون الوصول ,

لكنهم أضاعوا الطريق ؟ ,

يبدو الخوف والحب متشابهان

والذي يدرك الفرق

ينجح في تجاوزالاختبار ,

فلكلٍ طريق مختلف ,

أحدهم مشرق بالبهجة والسكينة ,

والآخر مظلم بأكوام من الشك المخيف ,

لقد أخترت مسار الحب مبكرا ..

بعد أن توجهت من البحث عنك

إلى البحث عن ذاتي ,

تكشف لي عالمي ,

وجدتني هناك خائفة !

, تائهة

اخترت طريقا لي ,

تتغير فيه الأشياء بهدوء,

ويُسمحُ فيه بالرحيل أو العودة .

*****

أحببت كل شيء ينتمي لي ,

السرير القديم الذي أنام عليه ,

الزاوية الخشبية التي تحتاج إلى إعادة طلاء! ,

كلها تخبرني عن نفسي القابعة في الماضي ,

عن الجانب المهمل مني

لم أجدده أو أهتم به ,

فما مضى مضى

ويتوجب علي التجاوز أو المضي معه ! .

****

كان الحب هو السحر الذي تحققت معه كل النوايا ,

وأضفى علي وعلى محيطي لمسحه سحريه

أصبح كل شيء بعدها براقاً .

حتى في غيابك المفجع !

أشعر بقلبي وهو ينمو,

وأقبض يدي لأراقب الحجم الذي وصل إليه ,

أمتن لكل دقه يدقها هذا
الكائن الصغير ليسمح لي أن أعيش ,

أعتذر له عما سببته من أذى

أعده أن كل الأمور ستكون
بخير .

****

غادرتك بحب ,

أقدر كل هذه الأوقات التي قضيتها معك ,

أكواب الشاي المشبعة بالحزن والغضب والغيرة.

الأماكن المليئة بالحديث والضحك والشجار والبكاء ,

التجارب الجميلة والعنيفة,

ممتنه لكل وقت جمعني معك

وحين كتب الله لنا طرقاً مختلفة ,

لا أدعو لك بالخير ولا بالشر

لم تعد مرئياً بداخلي ,

لكن في ردي على اعتذارك

وسؤالك عن خط للرجعة

لا أتمنى سوى أن تكون بأفضل حال ! .

أعرف أن روحك  لو لم يكن يغشيها ظلام الظنون

ما كانت تريد لنا سوى أن نعيش سعداء سويا ,

بعيدا في ماضيك

لازال هناك طفل بريء

خٌلق حديثا ,

ولم يلصق به بعد، ثوب أو أسم أو مصير حياة ,

يكبر قليلاً ويتفوه بما لا يُفهم ,

يتعلم المشي ولايزال مبتهجاً مشرقاً ,

يلهو بكل ما تقع عليه يداه ,

أحبُ الطفل الذي كٌنته ,

أردتُ المغادرة بسلام ,

لكن كان لي درس عندك يجب أن أتعلمه ,

وإن كان يقال ” أننا نكبر بمرور الأوغاد “

أقول: أننا قد نكون نحنُ الأوغاد في زاوية ما منَا ,

ولا نستطيع رؤية ذلك إلا عندما نواجه من يظهرون ذلك الجانب الخفي

الذي لا نعرفه عن أنفسنا,

كان بي جانب من الضعف يغذي قسوتك علي ,

وجانب من الإسراف في المشاعر يغذي شحك معي,

علمني الألم جيدا كيف أتوازن ! ,

إني هنا لا أُطبق مبدأ “التمس 70 عذراً” ,

لكني أعلم جيداً أني لا أستطيع سوى أن أحبك .

جزء من الكل

الكون كبير جدا يتكون من ملايين المجرات , والنجوم , والكائنات الحية

ويبلغ نصف قطره 15 بليون سنة ضوئيه!

كل شيء فيه كثير

الملايين من الأشخاص

الملايين من الوظائف

الملايين من الأموال

الملايين من الأماكن والحيوات

مع كل هذه الوفرة لا تسقط نفسك عند باب أغلق وردم في وجهك

“النهايات تؤدي إلى بدايات جديده , 

وما دمت تتنفس ساعد نفسك بعد كل خسارة , 

المساعدة الذاتية غالبا أفضل علاج “

تجاوز وأمضي في أمتع رحله وأقصرها ,

رحله حياتك على هذه الأرض .

كل شيء يتكرر ..

أعمل على نفسك لتكن قوياً من الداخل.

“ابدأ في السير نحو أحلامك ، 

سترى نتائج مذهله

 لن تحتاج لمن يدعمك طوال الوقت 

ما دمت تتخذ خطوات صحيحه وتمتلك رؤيه إيجابيه نحو المستقبل” .

تساهم جوده شعورك وطريقه  تفكيرك في تحسين الكون ..

والحب الذي تعطيه لنفسك ثم لكل إنسان آخر في

دائرتك يتوسع حتى يغمرنا جميعا .

في السماء البعيده إذا قمنا بإزالة كل النجوم و الكواكب والمجرات لن يكون ذلك السواد فراغا ,

 بل هي الطاقة المعتمة()  التي تملأ الفضاء ،

بينما يحدث في داخل المجال المجهري للذرة

التي هي “أصغر جزء في المادة “نشاط هائل ..

الأرض بما فيها نحن نسبح جميعاً بداخل هذا 

الفضاء المعتم

كما تسبح السمكة في الماء لكنها لا تعلم بذلك.

إن إنساناً متكوما حول نفسه في زاوية ضيقه  ,

تتوسع زاويته  حتى تحيط به, وتصبح هي حدود عالمه .

لماذا نبحث عن الحب في وجوه المارة ؟,

بينما يشيح المارة بوجوههم بعيدا عنا في رساله لنا بأن نبدأ بحب ذواتنا ,

يشعرون بهذا الانفصال بيننا وبينها ,

يعرفون كم نكره أنفسنا ,

وما قدر الفوضى التي تركناها خلفنا قبل أن نغلق أبوابنا، لنبحث عن من يرتبنا ,

لا يستطيع أحد أن يحبنا بينما نعنف أنفسنا باسوا الألفاظ,

الآخرون يشعرون بأصدائها حتى ولو لم ننطقها .

الكل يرحل ,

وكأن لا بقاء ,

وكأن كل شيء لا يصل إليك حتى تعطي منهُ لنفسك .

نفسك لازمتك منذ ولادتك

عاصرت خوفك وحزنك وخيباتك 

وسمعت آراءك

حتى التي كنت تخجل من البوح بها ,

بقيت معك بينما غادرك الجميع ,

أنت ، الحب الأول والعالم المُهمل الذي لم تعرفه بعد .

تمرين سهل وسريع قد يغير حياتك للأفضل

في طفولتنا نحن صفحات بيضاء مثل الإسفنج نمتص المعتقدات والمشاعر والطاقة المحيطة فينا ، وتتخزن في اللاوعي الكثير من الاستنتاجات الخاطئة والمشاعرالسلبيه ، فمثلا قد نكون نعرف في (الوعي) أن هذا التصرف خاطىء وغير صحيح وعندنا سلسله معتقدات تثبت ذلك لكن على الواقع نقوم بعكسه ونفعله ولا نعرف لماذا؟ وقد نشعر بتأنيب الضمير ، لكن ما لا نعرفه أن (لا وعيك) وكل الأشياء المخزنه فيه منذ الطفولة ومنذ قدمت إلى هذا العالم بدون أن تدري يعمل ضد أفكارك الواعية وما تحمله من منطق وهذه طريقه جميله جدا عبارة عن ( عصف ذهني سريييع) لتكتشف أفكارك اللاواعيه المخزنه بدون علمك لتبدأ بتغييرها ..

تمرين طريقه تنظيف المعتقدات السلبيه من اللاوعي

(كنت كاتبته في الملاحظات لصديقاتي ، طلبوه مني أكثر من مره وحبيت أنشره هنا حتى الكل يستفيد ) :

1- استخراج المعتقدات عن طريق عمل عصف ذهني سريع

عن أي موضوع ،

مثلا / تبغين تطلعين معتقداتك السلبيه عن موضوع ” الزواج ”

اول شي تجيبي ورقه وقلم ؛ وبدون تفكير وبسرعه تكتبي” الزواج ” “وبعده اول كلمه تجي في ذهنك ”

واستمري اكتبي بدون توقف وبشكل سريع بتطلع لك كلمات سلبية او ايجابيه عن الزواج وأحيانا كلمات مالها علاقه في موضوع الزواج المهم تكتبها كلها وبسرعه

مثلا :

الزواج مسؤوليه

الزواج تعب

الزواج جميل

الزواج ….رجل الخ

اكتبي الين خلاص معد تطلع لك كلمات او انه تتكرر

2- الخطوه الثانيه حطي دوائر حول الكلمات “السلبية فقط” ..

.. لأن بناءا عليها بتسوي توكيداتك

3- طريقه عمل التوكيدات :

سوي جدول وحطي ع اليمين منه كل الكلمات السلبيه – ومقابلها حطي عكس الكلمه الايجابي الي طلع من راسك .. مش شرط من اللغه يعني تكون ظلام عكسها نور / لا.. اكتبي عكس الكلمه الموجود في ذهنك انتي .. ممكن تطلع لك اشياء غريبه يعني كلمه ظلام عكسها شمس او صباح وهكذا

مثلا الزواج “مسؤوليه” مقابلها عكس كلمه مسؤوليه من ذهنك طلعت كلمه “راحه ”

تصير “الزواج مسؤوليه >>>> الزواج راحه”

طلع لك توكيد وكملي الباقيه كذا

4- حطي التوكيدات الإيجابية الي طلعت لك في جمله تبدأ ب كلمه “انا” وبعدها شعور ايجابي “احب” ورتبيها في دفتر لوحدها واقرأيها اول ما تصحي من النوم وقبل النوم بشكل سريع

او ممكن تسجليها في ملاحظه صوتيه وتسمعيها قبل النوم عند الاستيقاظ

من 3 – 21 يوم 💚

لمن تقرأ توكيدات من أي مكان ممكن تأثر في نفس اللحظة فقط لكن تأثيرها بسيط وغير ممتد

الطريقة هذي تعلمك تعمل توكيداتك لنفسك وراح يكون اثرها اكبر طبعا

تمرين مجرب ورائع وفعال فقط للأقوياء المستعدين للمواجهة ومن يحبون ذواتهم ويبغون التغيير الحقيقي 👌

بالتوفيق 💕

كُن هناك !

‬- كنتُ في فترات صعبه من حياتي أتساءل : “لماذا أنا فقط أمر بكل هذه

الصعوبات ؟ ، بينما يبدو الجميع حولي في سكون دائم ؟ ”

وعندما هدأت العاصفة ، تأملت هذا الهدوء وعذوبته ، نمت الأزهار في كل مكان ، وأصبحت الأرض خضراء ..

ربما روحي ، من طلبت المساعدة

أرادت الظهور من تحت الأنقاض , والتنفس بعمق ! ,

نفضت عني كل شخص غير جدير بي 

جعلتني أغادر الأماكن التي تخنقني 

علمتني مبكرًا أن أقل حق لي أن أبتهج !

وأن حياتي مهمه جدا بالنسبة لمن يحبني ! .

تريني الحياة بصورتها الجميلة , 

ليرقص قلبي من صوت طير , وقطرة مطر.

أن ما تعتَقِدُه سكوناً ربما يكون أحيانا موتا !

لست حياً إن لم تملك زمام مشاعرك

إن لم تعيد النظر حول أفكارك

إن لم تعلم أن هويتك أعمق من مجرد فكره مِقيده ! ، أو ماديات .

حقيقتك هي روحك وما عداها يتغير مثل فصول السنه .

حين تنضج ويتفتح وعيك , ترى الحياة بشكل آخر مغاير تماما عما كنت تراه , يسلط الوعي الضوء على الجوانب المظلمة في حياتك , تلاحظ تفاصيلاً كثيره في الأحداث التي مضت , وتكتشف خفايا فيك لم تكن تعلم عنها شيئا , تكره غرورك في ذلك الوقت ,

 تحاول التوقف عن “جلد ذاتك ” ، ولا تريد السماح لسحابة التأنيب أن تغطي حياتك ,

‫الحب : المسار الصائب

أحب كل مرحله مرت من حياتك , حتى التي لم تنضج بها بعد . ‬

‫- فعلت ما ظننته صحيحا وقتها , وكان أفضل ما تعرفه .‬

‫💓

: قُل لا بكل قوة .. لكل شيء لا ينتمي لك ! .

لكل من يقولبك , يصنفك , يخفيك , يخيفك , لتشرق بداخلك بنورها , ويكتسب كل الألم ألوانا بهيه !

كُن هناك

حيث لا تجزم بشيء أبدا

ولا تلقي أحكاما قطعيه

تعرف أنك لا تعرف !

وربما لن تعرف ..

وما تعرف يقيناً :”أن كل شيء يتغير

وأن لا ضير من التغيير !!

عاصرت هذه الحقيقة بنفسك ورأيتها فيك كمعجزه لا تحتمل التكذيب .

أنت رُوح , وعندما تنسى ذلك تصبح “أعمى” ,وعندما لا تصدق حقيقتك وتحاول تجاهلها ، تعاقب نفسك بأن تسلك أشد الطرق صعوبة ووعوره ، لتكون ناجحاً في نظر الآخرين .

كن “ناجحًا” أمام نفسك , مهما كان ما تفعلهُ بسيطاً ، لا يعني شيئا لأحد

تركل الكره وتخطيء الهدف

ترسم خطوطا ملونه وغريبه

ترفع رأسك وتغني كالغراب !

وإن يكن !!! المهم أن تعيش أن تجرب

أن تعرف من أنت وما هو مكانك في هذا الوجود

أن تُدرك تفردك ! وأن لا أحد يشبهك!

– الألم ، والتعب ، وغياب البهجة ، رسائل لتتوقف قليلا وتسترخي ، تغير زاوية الرؤية , تعيش كالأطفال ، تتعلم، تكبر!.

*****

عِش حقيقتك لترى كيف أن كل المزيفين يقاومون خروجك من منعطفات عالمهم إلى عالمك الخاص , كيف أن الكل كان يستنزفك , ويرسم لك طرقاً عشوائية ، لأنك لا تمتلك طريقاً خاصاً بك , إن حياتك كانت مجرد سبيل لكل عابر , وكل مقيم , تهديهم مشاعرك وتفكيرك ومالك بالمجان ! , وهم يعيشون عليك .

لا طريقه للخروج سوى بالصراخ من أعماق أعماقك , بالعودة لترميم ذاتك , قف بقوه على الرغم من كل الأثقال , أنفض روحك ,وعش خفيفا ، فالأمر يستحق! .🌧

استعدادات 2020

أول شيء لازم الإنسان يعرف نفسه وهو مين ؟ وايش يبغى من حياته ؟ والي مايحط نيه لنفسه ولا خطه لنفسه هو ضمن خطط و نوايا الآخرين

كل إنسان يستعد للسنه الجديدة بطريقته ، وأنا اللايف كوتش المفضلة عندي هي الدكتوره سميه الناصر 😍

1- كتبت القيم المهمة في حياتي :

•”شرح في اليوتيوب كيف تكتب قائمه قيمك”

2- حضرت وطبقت ورقه أعرف نفسي المجانيه من موقع الدكتوره سمية الناصر

•”ورقه أعرف نفسي ”

•شرح حل ورقه اعرف نفسي على اليوتيوب

•شرح ورقه اعرف نفسي على اليوتيوب 2

3- أخذت بكج دورات اون لاين فقط بـ 210 ريال سعودي وهي ( الفيل الأبيض + أعرف نفسي + نيه واهداف 2020 )

من موقع الدكتوره سمية الناصر

والدوره الاولى تتحدث عن كارمتك في الحياه كامله والعقده التي اتيت لتحلها ورسالتك في الحياه دوره رائعه تأخذك من حياتك وتوريك الصوره الكامله من بعيد

اما دوره اعرف نفسي فهي عباره عن تمارين سريعة وخفيفة تعرف فيها مستوى طاقتك واستحقاقك ودرجه جذبك ونقاط القوه والضعف فيك والهدم والبناء برضه دوره جميله توريك جوانب من حياتك ما كنت تعرفها

اما في نيه 2020 فهي راح نطلقها بشكل جماعي يوم 31 ديسمبر 😍💚

أتمنى من الجميع يشارك ويكون معانا وعساها تكون سنه رائعه صحيه وخفيفة على الكل وتتحقق فيها أحلامكم و أمانيكم ⚜️

“كيف أصبحوا كتّاب ؟”

هل الكتابة أن تعرف قواعد النحو؟ هناك الكثير ممن حفظوها عن ظهر قلب ولكنهم في الحقيقة لم يصنعوا اي فارق يذكر!.

ثم يهاجمون كل من وصلت كتبهم الآفاق ، وهي مليئة بالأخطاء النحوية واللغوية ….فالمنطق والفكر يحارب!

نكون مخطئين حين نعتقد باننا عندما نجمع قواميس اللغة

 ونبحث عن الكلمات الشاذه والغريبة ، العذبة والرقيقة ، ونصنع مصفوفه من 

العبارات سننجح !.

“الكتابة لا تكذب أبدا في إيصال شعورك وروحك إلى الآخرين “

الكاتب عاده ما يلقي بالكتب بعيدا إلى الحياة ، ليعيش كل معنى ، وكل صوره ، وكل لحظه وكل شعور .. !

 

من الممكن أن تأتيه الكتابه كنوبه لا يستطيع معها التوقف فيستنزف وقته

 حتى ساعات متاخره من الفجر ! 

ينتهي ويضع راسه على الوساده ثم تعود فتصرخ ويعود فيكتب، فهو كالام التي تسهر على راحة اطفالها . 

في أحلك اوقات العمل ياتيه صوتها من داخله وبمجرد الالتفات اليها تنهال عليه بالمعاني والصور !! 

وعندما يقرر الهرب منها لا يأنس لشيء ولا يحالفه اي حظ ! 

انها رسالته ، آمن بها .. وتأقلم معها حتى أصبحت كالماء والطعام والتنفس! 

وكان عليه ان يخبر الناس ان يعيدوا النظر حول مقومات الحياة. 

الكتابة جناحه الذي لا يجعله يستقر في قفص! بل يطير به ويريه الحياه بصورتها الكليه!!

لذلك ان كنت تريد الكتابه لا تدرس النحو وقاموس اللغة ،

 لا تقرأ المزيد من الكتب لأجل البحث عن الهام لموضوعات 

 جديده  ..قد يكون ذلك _جزء صغير _من أجزاء أعظم وأكبر .  

ولا تسلم نفسك لهوية الكاتب المنزوي ،بين ملايين الكتب ، غريب الأطوار ، يرتدي النظارات الكبيرة , و يصف عزلته وحزنه ومدى كآبته ! 

 

الكتابه في كثير من الأحيان تولد معك !

 وحين لا تعترف بها تشيخ بداخلك ، تتغذى على دمك .

 

–  “إني مرغمه أن اكتب

 ان لا اترك صفحه واحده بيضاء ،

 ان كل مافي الحياه من اكبرها لأصغرها يدعوني لأن أكتب! ، لا أحتاج إلى قهوه سوداء ولا غرفه بديكورات ” كاتب” ، لا احتاج لمن يقرأ لي أو يصفق !

 أحتاج أن اكتب فقط،

 وكل مافي خزانتي دفاتر انتهت صفحاتها البيضاء واستبدلت بأخرى! ”

لذلك ومن وجهه نظر “كاتب لا يعرفه أحد” :

 

  

إقرأ في عيون الأطفال حديثي العهد بالعالم الدهشة بالضوء ،

  اقرأ في عيون كبار السن نظره الأسف على كل شيء ذهب ، وتغير ، واسألهم عن ذكرياتهم لتقرأ نظره الشوق المبتسم ، الذي اعتادوا عليه في كل ليلة . 

 

أقرأ في تاريخك وافهم كل شيء مبهم ، وغريب ، يزور حاضرك. والتمس تلك المعاني العظيمه والكنوز الدفينه التي

 تحتويها طفولتك 

.

.

“تصبح السماء سوداء قاتمة ، ثم تلمع فجاه على الجانب منها نجمة ، تتبعها نجمات ونجمات ، وفي ليلة ما منها يظهر قمر !!  ، ولحظه الشروق تلتبس ألوانًا متقاربه بانسجام بالغ ، ثم تتوهج حتى تظهر حلقه الشمس فتؤذي عينيك قوتها 

ولا تستطيع النظر تجاهها من عظمة ضوءها 

تصلك حرارتها  ، تختبئ منها إلى الظل 

وعند الغروب مجددا ، تعود لتساؤلاتها وحزنها

تاملها لترى أعظم لوحة كونية! 

ثم انظر إلى ظلمتها ، اختفاءها في السواد ، لتفهم الكتابة”.

 

 

.

.

.

هل دمعت عينيك يوما لأجل شخص فقير لا يسعفه سنه

 للعمل ، يسترق النظر الى الشارع ، ليرى ان كان هناك من يراه ، ثم يلتقط لقمه من الحاوية ، ويضعها في كمه ، ثم يسرع الى مكان منزوي يبتلعها؟!. 

يومها كرهت الحياة والكتابة. 

لكني كلما نبذتها أصبحت بلا وطن ، فعدت ..

فكما لا يختار الإنسان والداه ، ليس بوسعه اختيار شغفه أيضًا،

وكم كان غريبا أن تتخاصم معه. 

.

وعندما كتبت عرفت أن ذواتنا “تضخمت” بداخلنا ، و أصبحنا نحزن على المآسي في هذا الكون ، كاننا من أوجدناها ، أو بيدينا القوه لتغييرها ، نشعر برغبه عارمه في أن تتحول الأرض إلى جنّه ! . رغم أنها لن تكون أرضا إن كانت جنّه !!

.

.

لكن وعلى حده ، كل إنسان بوسعه تغيير واقعه “فقط” إن آمن بذلك وأراد ذلك … لكننا وهروبا من تغيير واقعنا نحاول تغيير واقع الآخرين !

كثيرا ما اكتب لنفسي ! بل وكل ما اكتبه هو لنفسي ! “وما أبحر في نفسهِ إلا وصل”

.

.

نفسك تحتوي الكثير ، تعرف البعض منه والكثير لا تعرفه بعد ! صحيح باننا نولد بهيئة واحده ، ولكن ما بداخلها ملايين الاختلافات . 

.

.

.

.

 ان شعورك ونظرتك إلى الحياة من الممكن أن تصبح بالكتابة “عدوى” أو “شفاء”. 

لذلك عُد لنفسك قبل ان تكتب، حسن من جوده شعورك وافهمه قدر الإمكان و نظف قلبك من الشوائب .

الكتابه لغة اكتشاف للذات ، ولغه تواصل بمواصفات عاليه , اختراع بشري وفكري مذهل ! ، لكنها فضحت تأخرنا في المشاعر ، فكم من كلمات منطقيه ، وفكرية مدروسه نكتبها بكل عدل وانصاف في لحظه صفاء مع القهوة ، ينسفها ” لحظه غضب” تكشف ما خلفها من شعور مهترئ ، وحياة مشاعرية بائسة جدا ! .

 كتابة حرف واحد اخر بجانب اسمك ، قد يستغرق منك عده 

 سنوات !!، تذكر ذلك كلما شعرت بقلة قيمة الأحرف. 

‏وأكتب .. 💕

”من الصعب أن تَكون إنساناً”

هل تستطيع أن تتجَرّد من ذاتك ، أن تضع نفسك في مكان الطرف الآخر وتسأل : ماذا كنت ستحب أن يحصل في هذه اللحظه تحديداً ؟

-هل أنت مرسول الأمان حين ترى شخصاً خائفاً ؟

-هل أنت مرسول السلام ، حين يأتي إليك الآخرون غاضبين ؟

-هل أنت مرسول التّقبل والاحتواء في حين يلومون أنفسهم ؟

“يبدو أنهُ كوننا بشراً فـ لا مفر من الأخطاء “

لكن اللحظه التي يواجه فيها الإنسان خطأه هي “لحظه الضعف” التي يكونُ فيها مستعداً للاستسلام ، فهل أنت معه لتُجهز عليه ؟ أم تجعله يشعر أن “الدنيا لازالت بخير!”.

بعيداً عن (النصيحه وتقمص المثاليه ) !

مايجعلكَ إنسانا هو الحب .💓

الحب يمنح القوه على تجاوز الصعاب وهو أفضل مايمكنك تقديمهُ دائما . ⚜️

“أول مفاتيح الاستقلال !”

أول مفاتيح الاستقلال هو “تحملك مسؤوليه مشاعرك

أنت سَيّده حياتك ، نعم ، أنتِ لستِ “محور الكون” ! ، لكنّك محور “حياتك” .

قَد تقرأين كلماتي بينما أنتِ في سجنٍ مادي ضيق ، لا يُسمح لك بالخروج ، وبعيداً عن دورٍ الضحيه ، ستذهلين إن قلتُ لك أنّهُ السجن الذي “تفرضينه على مشاعرك” .

هُم يشعروني بالحزن !

هُم يشعروني بالتأنيب !

هم يغضبوني !

أخرجي الآن من نمط “هُم” إلى نمط “أنا”

“أنا من أختار الشعور بشعور جَيد ، والخروج من كآبتي بِأبسط الأشياء “

كُل صغيرٍ يكبرُ وهذا قانون الحياة!

مثل الأطفال ، عندما يلونون ، ويلعبون بكل ما تسقط عليه أيديهم ، أشعري بـ”فطره الروح” ولا تسمحي لسطوه العقل أن توهمك وتبقيك في شعور تظنين أنه ليس بيديك تغيره ! .

تنفسي بعمق وقولي :” إنهُ ومهما حدث “خارجياً” سأضل ممسكَه بزمام الأمور على الأقل “مشاعرياً” ، وألاحظ في محيطي كُل ما يشعرني بشعور جَيد”.

قد يقاومك الحزن قليلاً والخوف أحياناً ، وربما تستشيطين غضباً ، لكن : إن لم تكوني قويه كفايه لتَحمل مسؤوليه مشاعرك، فكيف ستستطيعين تحمّل مسؤوليه حياتك كامله ؟! .

تنفسي بعمق ، وأسمحي لكل شعور سيء بالخروج من داخلك إلى أحضان الأرض ، والفضاء الواسع ، لتشرق شمسك بالبهجه مجدداً.

• دائما هناك شيء ما متوفر للكتابه ، وشيء ما يحتوي ما كُتب .

•دائما هناك صوتٌ يخرجُ من داخلك إلى العالم الذي تسبح فيه كل الكلمات ،وكل الأصوات ، والماديات .

• تحدثي “للجدران” على أسوأ الأحوال !! ، و”لله” في أفضلها ، المهم أن يخرج هذا الشعور الذي يثقل صدرَك ، ويحجب سعادتك ، فالسعادة والحب أصلُ فينا وماسواها مجرد حُجب .

ثم : قومي باتلافهم وحرقهم ، أرسلي صوتك إلى وسع البَحر ، وفي مدى القمر ، حتى يضيع ويتلاشى ولا يسمعهُ أحد ، فكلها مخلفات مشاعريه كانت بحاجه للخروج من داخلك ، وليس هناك “إنسان” كائناً من كان بحاجه إلى هذه المخلفات أبداً .

ولا مانع من البكاء فالبكاء ينعش القلبَ ، كما تنتعشُ الأرض بعد المطر . عندما تستطيعين الشعور بالراحه ، بالوسع في الخيارات

بالخوف الذي صار حباً

والحزن الذي صار فرحاً

والغضب الذي صار امتنانا لمن آذاك ، ليعلمك درساً ، ويجعلك أقوى .

عندها وبكل حب أمتلكتِ “مفتاح حريتك واستقلالك الأول” وهو مسؤوليتك الكامله عن مشاعرك.

هل تحبّ أحدهم ؟ أم تَعيش بالحب ؟

في هذا العصر من التطوّر الانساني، بات الكثير منّا يعرف أن الحب عنوان كبير ، لا ينحصر في علاقه رومانسيه، فقد ولى هذا الزمن الذي كان يصوّر فيه الحب على أنه عشق، وجنون ، وموت ، حيث أثبتت الدراسات أن ماكان يتوقعه الجميع “حبا” ، كان مجرد تفاعل كيميائي أو ناقل عصبي (يعرف باسم اوكستيسين) يرتبط بالعديد من المشاعر والحالات التي يمر بها الجسم، ويؤثر بشكل كبير على مشاعر الأمومة والأبوة وعلى بناء العلاقات البشرية وتكوينها.

هل وقعت في فخ “الاوكستيسين” ؟

يؤثر هذا الهرمون على المشاعر والتفكير ، حيث يدخل الطرفين “من أول نظره” فيما يشبه “الفقاعه الورديه ” ، التي تتغير معها الحياه كلها _فجأه_ وتختفي كل المشاكل والسلبيات “وكأنك في الجنّه” .

وقد يبدأ أحد الطرفين أو كلاهما بوعود غير منطقيه ، ويبني حياته مع الطرف الآخر على أساسات غير متينه ، ولا يستطيع رؤيه الإختلافات الجوهريه بينهما ، سواء في التفكير أو نمط الحياه .

وبالرغم من أنه طعمُ للحفاظ على توازن الأرض واستمرار الجنس البشري ، إلا أنه مصيده أيضاً ، حيث تستمر مده إفراز هذا الهرمون من سنه إلى 3 سنوات ، يبدأ فيها بالتلاشي والاختفاء ثم تنفجر الفقاعه ، وتتكشف الأمور -على حقيقتها-.

“في الشيء السيء يوجد دائماً شيء جيد ، والعكس”

كل شيء في الكون يحتوي النقيضين السلبي والايجابي ، ولا بد من تواجد جزء من العقل والمنطق أثناء اختيار وبناء علاقاتنا .فلا تتوقف العلاقه على _الطرفين فقط _ بل قد ينتج عنها _أطفال_وهم بحاجه إلى بيئه عائليه مستقره .

وصل عدد سكان العالم وفق الإحصائيات الأخيرة في العام 2018م إلى حوالي 7,632,819,325 نسمة

ومع كل هذه الوفرة في الجنس البشري ، لا تسقط نفسك عند باب أغلق وردم في وجهك, ولا تجعل حياتك الثمينه تتوقف لأن “شخصا ما” لم يكن مقدراً لك ، دائما هناك خيارات أفضل ، وأسهل ، وأقل تعقيداً من أن تضيع عمرك في حرب وصراعات ، أو حزن ، وحسره ، فما كان صحيحاً كان سهلاً، ومتوافراً ويسيراً أبني علاقه آمنه ومستمره.

عِش بالحب

الحب الحقيقي معنى شامل ، وعميق ، كل شيء جميل في هذا الكون صُنع بحب ، وكل شيء فيه يتغذى على الحب . مايلزمنا هو تنظيف قلوبنا من المشاعر السلبيه ، لنستطيع الإحساس به ورؤيته .

إبدأ من حبك لذاتك _الحب الصحي_ والاهتمام بتفاصيلك ، أكتشف ما تحبه من هوايات ، وما تستمتع بممارسته ولو كان بسيطاً ,الحب الحقيقي موجود بداخلك لتشاركه مع العالم .