مميزة

كيف يمكنك اكتساب مهارة الكتابة وتطويرها ؟

كيف يمكنك اكتساب مهارة الكتابة وتطويرها؟ How can you acquire the skill of teaching and developing her skills? 

للكتابة استخدامات كثيرة وواسعة، فتعد تقريبا من أحد وسائل التواصل والتوثيق للعقود والعلوم والمعارف المختلفة، كما أنها تستخدم في كافة المجالات، ابتداء من البحث على قوقل إلى التواصل اليومي بين الناس وكسب الرزق  

هل يمكن اكتساب مهارة الكتابة؟ 

الخبر الجيد: نعم، فبرغم من أنها قد تعتبر من المواهب الفطرية التي تولد مع الإنسان، إلا أنها قد تضيع وتندثر مع الأيام بدون العمل على تفعيلها، ويمكننا القول أن العقل البشري يميل أحيانا إلى تقدير الأمور التي يراها معقدة ويعجز عنها، فكثير من الذين ولدوا بمهارات كتابة فطرية استهانوا بها ، وظنوا أنها شيء بسيط على كل الناس ولا يمكن أن يعود عليهم بفوائد ، بينما المثابرون في التدريب والتعلم بالتزام وإبداع ، ووفق خطط مدروسة ، قد يسبقون بنجاحهم أكبر الموهوبين .. فلو كنت تمتلك موهبة الكتابة ولم تفعلها فستدثر مع الوقت، أما لو كنت لا تملكها فبالتدريب سوف تمتلكها.. ومن الرائع أن يجتمع الأمرين: ” الموهبة والمثابرة “.

  • أعرف لماذا؟ 

قبل البدء باكتساب مهارة الكتابة عليك أن تكتشف دافعك الحقيقي من وراء رغبتك في اكتسابها، فمعرفة الحافز بداية الطريق نحو الالتزام بالتعلم و التدوين

” الكتابة تأتي من تلقاء نفسها فلا يتعين على سوى أن أقول مرحبا وأفسح المجال ”

_ رضوى عاشور

لماذا أريد تعلم مهارة الكتابة؟ 

تأكد أن يكون السبب مقنعا، وذا قيمة حقيقة بالنسبة لك لا شكلية، فلا يكفي مثلا أن ترى رواجا وطلبا لهذه المهارة، أو معتقدا أنها ستدر عليك الأموال – ولا عيب في رغبتك بالكسب المادي – ولكن ألا يكون هذا الدافع الوحيد فقط، فطرق كسب المال كثيرة ولا تنحصر في مجال معين، الموضوع معتمد عليك وعلى قدراتك الشخصية، تخيل شخصا ولد بعيب خلقي في القدم، يعيق قدرته على المشي، ثم يذهب للبحث عن مصدر رزقه في سباقات الجري؟ فقط لأنها رائجة! ، أو أن شخصا بطول 150 مترا ويطمح لينافس أبطال كرة السلة الذين يتجاوز طول بعضهم 180؟ ، من هنا ندرك قيمة معرفة الذات قبل المعرفة الخارجية ، لذلك وقبل البدء لتجلس جلسة هادئة وتنظر لنفسك بتجرد وحياد، و تجيب على ثلاثة أسئلة مهمة؟

  • ماهي دوافعي الحقيقية لاكتساب وتعلم مهارة الكتابة؟ 
  • ماهي نقاط قوتي؟ 
  • وماهي نقاط ضعفي؟ 
  • حدد مجالك 

الآن وقد عرفت دافعك الحقيقي للكتابة والذي سيساعدك للاستمرار “حدد مجالك “، للكتابة استخدامات وأنواع كثيرة ومن أبرز مجالاتها

  • الكتابة الوظيفية 

وهي تستخدم في كتابة العقود أو البنود، كتابة التقارير والخطابات، وكتابة المحتوى الإعلاني والتسويقي 

  • الكتابة الإبداعية 

من الشعر والنثر إلى الروايات والمسرحيات، والسيناريو والقصص القصيرة وتتفرع في كل مجال مثل كتابة قصص الأطفال أو الحكم والعبر، الخ 

  • الكتابة العلمية 

مثل كتب التدريس، والبحوث العلمية والمقالات العلمية وغيرها

  • أبحث عن القواعد الأساسية للكتابة 

هناك قواعد أساسية يجب على أي شخص يكتب أن يعرفها، أعطها جزء من وقتك مثل: تعلم القواعد الإملائية والنحوية الأساسية.

  • اقرأ 

وأعط جزء كبير من وقتك في القراءة في المجال الكتابي الذي تريد اتقانه قراءة عميقة وهادئة. 

  • تعلم مهارات التنظيم 

الكاتب الناجح بلا شك منظم في أفكاره، وفي حياته بشكل عام لأن الكتابة تحتاج إلى الهدوء والتفكر والقراءة بصفاء ذهن لتتوسع المدارك، وهناك الكثير من الاختراعات الرائعة والمفيدة في مجال التنظيم أثناء القراءة مثل:

  • أقلام التحديد الملونة: وتستخدم غالبا مع القراءة حين تمر على سطر ملفت أو فكره أعجبتك.
  • قصاصات الورق اللاصقة الملونة: وتأتي بأشكال متعددة وجميلة وتفيد في ترتيب أجزاء الكتاب ويمكنك لصقها على الهامش وتدوين الملاحظات أثناء القراءة.
  • فواصل الكتب: وتأتي بأشكال كثيرة وتستخدم لمعرفة المكان الذي توقفت فيه عن القراءة. 

وهذه النصائح صحيح انها بسيطة ولكنها مفيدة، فقد شكا لي صديق مره أنه بعد أن يقرأ الكتاب يتذكر أجزاء رائعة منه ويرغب في اقتباسها والعودة إليها ولكنه ينسى مكانها، وأحيانا ينسى من أي كتاب وكاتب، فذكرت له هذه الطريقة التي كانت نتائجها رائعة وفعالة وتختصر الكثير من الوقت، والمجال مفتوح لابداعك. 

هل تعلم أن لك أجنحة خفية

 حاول أن تكتشفها أولا..

وثانيا حاول أن تتعلم كيف تطير..

من لم يجرب الحب والكتابة والحلم، لن يصدقني ” 

_ محمد الرطيان 

  • أطلق العنان لقلمك

 عند كتابة المسودة، أكتب كل ما يجول في ذهنك بدون تخيل أن هناك من يقرأ لك الآن، أسمح للكلمات أن تدفق من خلالك، وقبل النشر، راجع مقالك وكأنك تلقي خطابا يسمعه كل العالم، ثم فكر في كل ما ينفع الناس منه وتذكر أن ما تراه عاديا، قد يغير حياة إنسان، فلا تقلل من شأن كلمتك ومدى تأثيرها.

العمل الحر للنساء من المنزل

العمل الحر للنساء من المنزل Self-employment for women from home

تطمح العديد من النساء في العالم العربي إلى النجاح المهني والمالي، وإلى جانب في ما يخص تحمل مسؤولية و أعباء الحياة، يقع على عاتق المرأة العربية مسؤولية إدارة المنزل، وتربية الأطفال، بل وحتى تحمل المصاريف والنفقات في معظم الحالات.

 وبشكل عام يتحول العالم بشكل غير مسبوق إلى العمل عن بعد، بل وأصبحت معظم الشركات تبحث عن خيارات التوظيف عن بعد لإمكانية ممارسة العمل عن بعد، وزيادة الإنتاجية، وبالإضافة إلى تزايد أعداد مستخدمي الانترنت بشكل كبير .

 يعد موقع مستقل أكبر موقع عربي للعمل الحر التي تقصده المستقلات في العالم العربي لتزايد فرص العمل الحر للنساء من المنزل، بالإضافة إلى الموثوقية والربح المضمون، و وكبقية النساء العربيات يخدمك موقع مستقل أكثر من غيرك، فإلى جانب إمكانية العمل من أي مكان في المنزل وخارجه، وإلى جانب أسرتك، وفي أي وقت، يتيح  لك موقع مستقل عدة مميزات:

يعد اكتشاف مسارك المهني المناسب من أكبر التحديات التي من الممكن أن تواجهيها خصوصا في بداية الطريق، تقضي الكثيرات من النساء  في بداية حياتهن الوظيفية في التنقل بين وظيفة وأخرى حتى يصلن أخيرًا إلى المكان المناسب، وعلى مستقل يقوم مدراء المشاريع بإرسال طلباتهم باستمرار، مما يتيح لك اكتشاف كم المهارات العالية التي تمتلكينها ويحتاجها الآخرون، وقد تكون في بعض الأحيان مهارات بسيطة لم تدركي أنها ذات أهمية، مثل مهارة ترتيب البيانات في اكسل، وإدارة حسابات الشبكة الاجتماعية، والتعليق الصوتي، وعمل عروض البوربوينت.

  • توظيف المهارات

ومن خلال تفعيل جميع مهاراتك لكسب الدخل المادي، ينظم موقع مستقل العمل ويحفظ الحق لصاحب المشروع ولكِ كمستقلة تعمل ضمن العمل الحر للنساء، فلن تقدمي عرض إلا وأنت موافقة عليه تماما ويناسبك، كما هو الأمر مع صاحب المشروع ويكون نقاش الصفقة ومتابعة العمل وتسليمه واستلام الأرباح كلها عن طريق الموقع، مما ينمي لديك شعور الثقة والإنجاز بما تقدمين.

  • البناء على الخبرة

إذا كنتِ من أصحاب الخبرات السابقة وقررتِ البدء بالعمل عن طريق موقع مستقل، فإنه يتيح لك عمل معرض للأعمال، تقومين فيه بعرض أعمالك السابقة ، في مجال تصميم الشعارات، وبناء المواقع، وعمل الخطط، وتصميم السير الذاتية وغيرها مما لا حصر له من الأعمال، ويقوم أصحاب المشاريع بزيارة معرض أعمالك في صفحتك الشخصية، واستعراض مهارتك في العمل وخبرتك، مما يتيح لك المزيد من الفرص والدعوات للعمل، والتي قد لا تنحصر على موقع مستقل فقط، فيمكن أن تكون هذه المشاريع الصغيرة فرصة لك للحصول على أعمال مستقبلية مميزة في مجالك الوظيفي وتعرض عليك فرص التوظيف عن بعد.

  • التقييم

يعد التقييم من أكبر الأدوات التي تساعدك على التطور و تدارك سلبيات العمل والمحافظة على جودته وإيجابياته، فلا تعد منصة مستقل مجرد منصة للعمل الحر على الإنترنت، بل هي اكاديمية عملية تساعدك على التطور وبناء الذات،  

ومن خلال محافظتك على مستوى تقييمات جيد بمتابعة العمل مع صاحب المشروع، واطلاعه على التطورات، والمرونة في التعديل وإتقان المشاريع تفتح لك المزيد من الفرص. 

اليوم وبدلا من الجلوس في انتظار التوظيف، يمكنك استغلال الوقت والبدء بالعمل “كمستقلة”، مما يتيح لك زيادة في دخلك، وخبره في مجالك، ويفتح لك المزيد من الفرص المستقبلية الواعدة في مجال العمل الحر عبر الانترنت.

تعرف على أهم 10 منصات ستحتاجها للبحث والاستثمار العقاري

تعرف على أهم 10 منصات ستحتاجها للبحث والاستثمار العقاري Learn about the top 10 platforms

أصبحت التقنية جزء أساسي لا يتجزأ من أي توجه، وسهلت وصول الناس إلى احتياجاتهم المختلفة، سواء كانت هذه الاحتياجات إلى خدمات، أو منتجات ملموسة.

 فنرى تطبيقات التوصيل للأطعمة والمنتجات، وتطبيقات التعليم والدورات والحجوزات، ولا يكاد يخطر في بالك أمر إلا وتجد تطبيق، أو موقع، أو برنامج يسهل لك ما تريده.

 خذ تطبيق “كريم” كمثال: وهو تطبيق يعمل على الوساطة بين السائقين وطالبين خدمة التوصيل، فلم يعد عليك النزول والانتظار والبحث عن سائق ، ما عليك سوى فتح التطبيق واختيار نوع وحجم السيارة التي تريدها وتصلك بيانات السائق ولوحة السيارة ومعلومات الرحلة قبل الشروع فيها .

 لم يلبث إلا أن طال هذا التطور الباحثين عن عقار و الوسطاء و المستثمرين فيه ، حيث تزايدت التطبيقات والمنصات في السنوات الأخيرة لخدمة هذه الفئة ، ونجد من يستخدم التقنية يختصر الكثير من وقته وجهده، ويرفع من كفاءة أعماله، واختياراته في البحث عن عقار، أو التسويق لملاك العقارات، وتقديم الاستشارات العقارية.

 أصبح العالم كله بمساحته الجغرافية بين يديك في جهاز صغير، وفي هذا المقال تعرف على أهم 10 منصات ستحتاجها للبحث والاستثمار العقاري :

  1. خرائط قوقل 

اولى هذه التطبيقات هو برنامج يعتبر من أفضل برنامج الخرائط على وجه الأرض، ويستخدم عند الكثيرين في تسهيل معرفة الطرق، والأماكن القريبة، المطاعم، والمتنزهات، والفنادق، والمقاهي، وغيرها، ويساعد المستثمرين في العقار بإعطائهم تصور عن جغرافيا المنطقة، وعن المرافق المتوفرة، وعدد المباني تقريبيا ومساحتها، كما أنه يعرض تقييمات للأماكن ويتيح خاصية التعليقات، التي تمكنك من تخمين جودة العقار، والقوة الشرائية. 

  1. تطبيق Booking

يشتهر هذا التطبيق بعرض الفنادق، ويمكنك من حجزها بدون الحاجة لزيارة مكتب سفريات، وتكليف نفسك بمبالغ زائدة عن المبالغ التي من المفترض أن تدفعها، وما لا تعرفه عن تطبيق ” Booking” أنه يحتوي وحدات عقارية معروضة للتأجير اليومي أو الموسمي.

  1. تطبيق ديل 

تطبيق عقاري تختلف فكرته عن باقي التطبيقات العقارية ، تستطيع الدخول عليه وتقديم طلبك العقاري و سيسهل عليك إيجاد العقار المناسب لك، يمكنك الدخول على التطبيق والضغط على علامة “+” ، ثم تقوم بكتابة العقار الذي تريده سواء كان “أرض، شقة، بيت” ثم تحدد المدينة والمكان، سواء كان شرق المدينة وغربها، مع كتابة تفاصيل عقارك مثل “عدد الغرف، دورات المياه ، وتفاصيل إضافية ” ويتم الرد عليك من قبل الوسطاء، وملاك العقار بالطريقة التي تختارها مسبقا في التطبيق، سواء عن طريق اتصال، أو رسالة “واتس اب “، ويتيح خدمة الدفع إذا كنت تريد أولوية للخدمة عند الوسطاء والعقاريين ، الجميل في التطبيق أنه يخدم العقاريين أيضا ، فعند تسجيلك تختار كونك شخص أو عقاري ، وستجد الكثير من العروض في الواجهة الرئيسية ، والطلبات التي تهمك ، ويمكنك التواصل مع العميل من داخل التطبيق ، ويمكنك الاستفادة منه في توفير الوقت، والجهد لفتح مكتب استقبال الطلبات، فبدلا من ذلك سيكون مكتبك هو هاتفك ، أما كمستخدم فلن تحتاج للنزول والبحث .

  1. الصفقات العقارية وزارة العدل

هي منصة ينصح بها الخبراء، من مميزاتها أنها تقدم لك قيم حقيقية للصفقات العقارية، وتتميز بدقة المعلومات وصحتها منذ عام 1430 وحتى وقتنا الحالي. حيث يمكن الدخول على خدمات المؤشرات التفاعلية، وستجد مؤشرات عقارية للأحياء، ومؤشرات للمدن وأيضا المناطق، الميزة للموقع أنه يحتوي مؤشرات شهرية، وربع سنوية وسنوية، فمثلا عند دخولك لمؤشرات المناطق على النطاق الشهري يوفر لك البيانات بالتاريخ الهجري والميلادي، ثم يعطيك مجموعة خيارات مثل ” المؤشر العام، متوسط الأسعار ” وكل صغيرة وكبيرة تحتاجها في مجال العقار. وعند الدخول على المؤشر العام على سبيل المثال يتيح لك اختيار بيانات المنطقة التي تريدها خلال العشر سنوات الأخيرة.  

  1. الهيئة العامة للعقار 

وتقدم مؤشرات واقعية وتعمل على تصنيفها من 5 منصات حكومية مثل: 

  • صفقات عقارية من وزارة العدل 
  • صفقات الإيجار التابعة لوزارة الإسكان 
  • رخص البناء من وزارة الشؤون البلدية والقروية 
  • الهيئة العامة للإحصاء 
  • وزارة الاقتصاد والتخطيط 
  1. تطبيق Planimeter

تطبيق مسح جغرافي، يستخدم في العديد من المجالات التي تتطلب قياس على الأرض، ويتيح لك عمل مسح على المنطقة، وتحديد ومعرفة مساحة العقارات، والأراضي، والمباني، ويتم ذلك باستخدام الأقمار الصناعية.

  1. تطبيق عقار 

تطبيق مميز ومجاني، تستطيع من خلاله الحصول على أي عقار معروض للبيع، أو الإيجار في جميع المناطق بالمملكة العربية السعودية عن طريق الخريطة، ويتميز بالعديد من الخدمات الرائعة ، وطريقة التسجيل فيه سهله للغاية، بحيث تضع رقم جوالك، ثم يصلك كود، وبذلك تصبح مسجلا في التطبيق ، ويعرض فيه أصحاب العقار عقاراتهم مع صور ومعلومات العقار، ما إذا كان “شقة، فيلا، عمارة ” وما إذا كانت للبيع، الإيجار، الشهري والسنوي، مع عدد الغرف، والحمامات، والمرافق، وعمر العقار، وسعره، والكثير من المعلومات المتعلقة بالعقار، كما يمكنك البحث عن طريق الموقع، والمدينة، والحي، الذي تريد السكن فيه ، وستجد كل عقار مزود برقم للتواصل مع الوسيط أو صاحب العقار .

  1. منصة متون

وهي حل تقني إلكتروني سهل الاستخدام، وهو عبارة عن لوحات بيانات، يستخدمه المطورون العقاريون والمقيَمون والمستثمرون للحصول على معلومات بسهوله وسرعه، مثل معرفة أسعار الأراضي، والمعلومات الصادرة، والمستوردة، من صفقات وزارة العدل والتي تمكنك من اتخاذ القرارات الصحيحة عن طريق معلومات دقيقه. 

  1. منصة أسعار العقار 

منصة أسعار العقار ، وهي منصة المعلومات والمؤشرات العقارية، وتطبيق مجاني يقوم بتقديم واجهة مرتبة، ومنظمة، تحتوي معلومات لصفقات وزارة العدل، ومن مميزاتها أنك تستطيع البحث عن المعلومات فيها بسهولة من خلال البحث المتكامل، والبحث بالخريطة، حيث يمكنك التوجه إلى مكانك المفضل بالخريطة ومتابعة جديد الصفقات، كما توفر المنصة لوحة معلومات على مستوى المدن والمناطق، وتمكنك من متابعة حركة وسيولة السوق العقاري لأي فترة زمنية، كما تقدم مؤشرات عقارية تفاعلية تدرس الصفقات على مستوى الحي، و تمكنك من اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب.

  1. تطبيق Airbnb

تطبيق سهل الاستخدام ويمكنك التسجيل فيه عن طريق Facebook أو Email ، ويعرض خمس خيارات الأول للبحث والثاني لخيارات السكن المفضل لديك ، ويعتبر مثل الأرشيف، حيث تضع مجموعة من المنازل المفضلة، ثم تقارن بينهم لاتخاذ القرار المناسب ، والخيار الثالث في الواجهة هو للتواصل بينك وبين أصحاب المنازل ، ويعرض فيه وحدات خاصة بالأفراد سواء كانت “دور، غرف، أو شاليه، ومزارع خاصة، كما يمكنك الحجز باليوم والمدينة ، كما يعرض لك أرشيف آخر للغرف والمساكن التي قمت بحجزها من قبل والسكن فيها، و تفاصيل دقيقة لمميزات السكن التي تريدها، مثل إمكانية وجود “واي فاي” وتكييف، مطبخ، ومسبح، ومواقف للسيارات ..وغيرها حسب احتياجاتك في المنطقة التي ترغب بالسكن فيها ، كما يمكنك ضبط خيارات البحث حسب الأسعار.. 

كيف تنتقل من وظيفتك الحالية إلى العمل المستقل عبر الانترنت؟

كيف تنتقل من وظيفتك الحالية إلى العمل المستقل الانترنت ؟How do you move from your current job to a freelance?

للعمل المستقل عبر الأنترنت العديد من المزايا الرائعة خصوصا لمن يبحث عن التمكين الشخصي وتطوير المهارات، حيث يفتح لك تنوع المشاريع وتعددها مجالات واسعة للأبداع والاستمتاع، ومنذ بدأت أول منصة للعمل المستقل عام 1998 ، شهد العالم انتشار متزايد للمنصات عبر السنوات ، ومع سهولة الوصول للأنترنت أصبحت هناك شركات كامله ليس لها وجود على أرض الواقع ، تقدم خدمات ذات جودة وكفاءة عالية ، يديرها مستقلين عبر الإنترنت من جميع أنحاء العالم .

  • هل يستطيع العامل المستقل أن يجني ما يعادل راتب الموظف أو أكثر؟ 

الجواب: نعم، ولكننا لا نريد من خلال هذا المقال دعوتك إلى تقديم استقالتك غدا، وتوديع مكتبك الممل، ومديرك المتسلط، بل على العكس تماما، هذا المقال سيزودك بأفكار ومهارات تساعدك في اتخاذ القرار الصحيح والتدرج فيه.

من أبرز تحديات العمل الرقمي الحر هو المخاطرة المالية، حيث يصعب عليك توقع ارباحك الشهرية ، وموعد استلامها، و كونك مبتدئ في هذا المجال فستحتاج إلى فترة ليست بالبسيطة حتى يكون عندك تصور مقارب عن الدخل ومن هم عملائك وكيف تعزز ثقتهم فيك.

 يصبح الدخل غير مستقر بسبب عدم انتظام تدفق العمل، فمثلا قد لا تستلم مشروعا لأسبوع أو أسبوعين، وخلال شهر واحد تحصل على عدة مشاريع ومبلغ جيد، الموضوع يعتمد على تخصصك وخبراتك ومدى سرعة انجازك للعمل. 

يعد من الصعب خصوصا لمن لديهم التزامات مالية المخاطرة والانتقال المفاجئ، خصوصا إذا أخذنا في الحسبان متوسط الدخل في البلد الذي تسكن فيه، والضرائب.

  • أجعل التنظيم للوقت والمال خطوتك الأولى:

يمكنك البدء بتقليص نفقاتك الغير ضرورية من دخلك الوظيفي، ويعد الادخار لمبلغ بسيط من راتبك يساعد في تغطية نفقاتك في الفترة الأولى من العمل، ويساعد في بناء بيئتك المساعدة وهويتك الرقمية.

خصص جزء من أوقات الإجازات أو الأوقات التي يكون فيها ضغط العمل أخف لتجربة هذا العالم، وقياس مدى إمكانية نجاحك فيه.

  • أخلق بيئتك الداعمة من المنزل :

خصص جزء من راتبك في خلق البيئة المساعدة للعمل من المنزل، ابدء باختيار غرفة جيدة التهوية وتنفذ منها الإضاءة لتمد الجسم بفيتامين د، زودها بالأثاث المكتبي المريح، هناك العديد من الخيارات الجيدة، مثل المكاتب ذات السطح المتحرك التي تمكنك من العمل على الجهاز أثناء وضعية الوقوف والجلوس، والكراسي الطبية المريحة للظهر والعمود الفقري، كل هذه استثمارات جيد لصحتك على المدى البعيد .

ينصح الأطباء بجهاز جانبي للمشي مثل أجهزه السير الكهربائية بجانب المكتب تساعدك على تذكر الحركة في أوقات الجلوس الطويلة على الجهاز، يجب أن تكون لوحة المفاتيح في مستوى المرفقين وأن تبعد الشاشة عن عينيك بمقدار طول ذراع، اضبط ارتفاع الشاشة حتى يكون مستوى حافتها العليا بنفس مستوى نظرك، واستخدم النظارات التي تحتوي على عازل لإضاءة الشاشة.

  • إبدأ بصنع منتجاتك وعرض خدماتك:

يمكن صنع منتجات وخدمات رقمية وبيعها، مثل قواعد البيانات التي قمت ببنائها والعمل عليها، حيث يمكنك عرضها كمنتج في مواقع مثل موقع: خمسات، كما يمكنك العمل بمهارات صغيرة مثل التسويق في الشبكات الاجتماعية، وإدارة حسابات الشبكات الاجتماعية، أو إذا كنت تمتلك مهارات كتابية قم بعمل كتاب إلكتروني وبيعه على الإنترنت، أو أجر مساحة من مدونتك لعرض الإعلانات، تعتبر هذه الأمور بمثابة دخل إضافي ومستمر.

  • أوجد دافعك وتعلم إدارة ذاتك :

النجاح في العمل الرقمي الحر يتطلب بناء حس المسؤولية والإنجاز، فليس هناك من سيعطيك المهام ويسجل لك المواعيد كما هو الحال في عملك كموظف، لذلك إبدا بتوجيه تفكيرك للعمل كمدير، أعتبر أنك مؤسسة صغيرة، حاول التقليل من الأنشطة الغير ضرورية واستغلال الأوقات في التعلم والتجربة، الموضوع كله يعتمد على تطوير مهارة تعدد المهام لديك، وجديتك ووجود الدافع الحقيقي للعمل. 

  • تأكد من قوانين شركتك:

يعد الجانب القانوني أساس مهم لنجاح الأعمال واستمراريتها، هل تمنع شركتك الأعمال الجانبية؟ ، تأكد من وثائق ممارسة العمل الحر في بلدك وقوانينها وتأكد من تسديد أي رسوم مستحقة، اعرف الأنظمة الخاصة بالضريبة ، وما إذا كان عليك استخراج رخصة للعمل عن بعد .

  • أعمل على هويتك الرقمية أولا :

يمكنك البدء بتصميم شعار موحد على الشبكات الاجتماعية أو إطلاق مدونة شخصية، أو بناء مجتمع على تليجرام وغيرها من البرامج التي تدعم عمل القنوات والمجموعات .

في العمل الرقمي الحر قد يقبل المستقل عروض لا تدر عليه ربح عالي ، بينما تمكنه من بناء سمعته وتكوين أسم وقاعدة عملاء، وقد يعمل بها مجانا، لأن الربح سيتبعها على المدى البعيد والمستمر، بينما يرفض عروضا ذات ربح عالي لأنه لم يجد الدافع للعمل عليها ولأنه يعلم أنه لن يوفي المستثمر حقه.

ركز على ثلاث جوانب مهمة أكثر من الربح المادي : 

  • ما هو المشروع وهل لديك الخبرة والدافع له؟
  • ما هي طبيعة العملاء؟
  • وما هو الأثر الناتج عن نجاح المشروع ؟ .

الحُب في قلوبنا

ربما تلهينا الأيام نولد ونكبر مع حلقه مفرغه لا نعرف ماهي، في علاقاتنا وحياتنا نفعل كل ما يطلب منا في سبيل أرضا من حولنا وبعد أن نصل نكتشف أن كل ما اعتقدنا أن هذه الأهداف ستعطينا هو من مشاعر لم يكن الا وهم.. ربما نسعد به ليوم أو يومان ثم يختفي وكأن شيئا لم يكن، وتستمر دائرة المعاناة الداخلية والبحث المتواصل عن الذات، والقتال والحرب في سبيل تحقيق رغباتنا.. إننا نغفل عن ذلك النبع الذي في قلوبنا الأقرب من أنفسنا، الحب الداخلي يكشف كل زيف ووهم، ما أن تستشعر حتى تختفي تساؤلاتك وبحثك المتواصل، وتعيش الحياة لحظه بلحظه، إن كل تجاربك وكل انجازاتك وكل ما ظننت أنك تفعله لأجل الحصول عليه تكتشف أنه أصلا بداخلك.. غير مرتبط بشيء خارجي نهائيا.. أنك كائن مخلوق بحب ، والحَب في قلبك لا يختفي إنما يُحجب من خلال اختياراتك، وفي هذه اللحظة تستطيع استشعار قلبك هل هو يعيش الآن في جنه من الشعور أم جحيم حقيقي من الألم؟ .. يأكل الحب فيك تدريجيا ويسحب منك نعمك المهداة من الله شيئا فشيئا، من الصحة إلى أكبر النعم المادية، إننا لا نعرف حقيقة ما يحدث حين نكون داخل صندوق أفكارنا.. الصوت الذي يتكلم في عقولنا: ” اليوم يجب أن أزور الشخص الفلاني لأطلب منه الخدمة الفلانية. ويجب أن أتواصل مع الشخص الفلاني تحسبا لأي خلل فهو ذو سمعه ومال وسيخرجني من الأزمات” ، وتستمر سلسله الأفكار الي تدور حول مخططات مستقبليه وصور من الماضي وأصوات تقول لنا ما يجب فعله وما لا يجب فعله، ذات مره حين أويت إلى سريري لأنام ومن فرط القلق الذي كنت أشعر به تمنيت لو أني آخذ أفكاري جميعا وأضعها خارج غرفه نومي.. حتى أتمكن من النوم بسلام فقد طغا الصوت على لدرجه لم أعد فيها أستطيع النوم، وأثناء كل ذلك لم أعد أستطيع الشعور بالحياة من حولي فالشعور مرتبط بالسكون العقلي تماما، وما هو غريب حقا أنك لا تصل إلى الحب مره أخرى حتى تمر بالعديد من المراحل التي تعيش فيها المعاناة والألم التي سببها بعدك عن الحب،فكلنا ولدنا وفي قلوبنا نبع لا ينتهي من الحب راقب الأطفال كيف يعيشون حياتهم ويستمتعون بأبسط التفاصيل واللحظات يكتشفون ويكبرون وينمون النمو التلقائي والطبيعي بدون تحكم ورغبه..

إن مشكلتنا الحقيقية هي أننا نفقد أنفسنا في هذا العالم.. ونتعامل بكل ما نرى فقط ونلمس ونسمع وهذا مستوى متدني للنفس إن عاشت به فقط أما المستوى الأرفع قليلا هو أن نعيش بعقولنا وما تقوله لنا هذه الأفكار والمعتقدات ونسقطها على الواقع ونعمل بها فقط فنصبح بلا رحمة , متحجرين كثيرا للفكر والتحيز والعصبية والقتال في سبيل فكره , والمستوى الآخر هو مستوى المشاعر وهنا حين تنظر إلى مشاعرك الآن , قد تكون فعلا متعمق في جذور المعاناة لدرجة ” اللاشعور “هناك من أختار ” تجميد كامل للمشاعر ” حتى يستطيع مواصلة حياته , تخيل شخصا يعيش كل حياته بمشاعر تأنيب الضمير , أو الحزن أو الغضب , كل شيء في الحياة يغضبه ويثير اشمئزازه أنه مستعد للحرب دائما , حتى خلايا جسده تتفاعل وتقاتل بعضها ومن هنا يختار البعض ألا يشعر ويكونون رهناللمادة أعطني أرقام وحسابات أرني شيء ملموس وواضح ماركات معينه وأدوات معينه وعندها أستطيع أن أراك , وهذا ليس بتقليل من شأن المادة علينا أن نعرف أننا دوائر مرتبطة ومن الجميل أن يصل الإنسان لمرحله التوازن الحقيقي بين المادة والفكر والشعور,, مهما كان ما تشعر به بداخلك سواء الجنة أم الجحيم عليك أولا الانتباه له.. كل يوم أن تكتب:” بماذا أشعر الآن ماهي مشاعري الآن؟ ” حاول تسميه الشعور تخيل له شكل ولون مع الأيام سينمو وعيك الشعوري تجاهها , أنظر إلى مشاعرك ما تطلب أفعله بنيه تحريرها , بعض المشاعر المؤلمة تطلب وقتها ونحن كبشر في حاجه ماسه لأن نجعل لنا مجموعه أدوات في أيدينا لعيش وتحرير المشاعر ’ طرق للتنفس , ورقه وقلم , أصوات معينه , أشخاص ( محبين ) نتحدث معهم رغم أني لم أعد أميل إلى هذه الطريقة مؤخرا ’ أنا مع الاكتفاء الذاتي بالنفس وليس معنى ذلك أن تذهب إلى جبل وكهف وتعتزل ولكنك حين تكون في وضع شعوري منخفض من الجميل أن تكتشف أدوات لك , لأن في هذه الحياة الكل يعاني وليس من الجيد أن تضيف أنت أيضا المزيد من المعاناة للآخرين ’ ( أحتوي نفسك ) بينك وبين ذاتك لا تكتم شعورك , عشه كاملا بنيه تحريره والانتقال لوضع شعوري أفضل وأعلى لتستطيع مشاركته مع الآخرين وتمريره.. أحيانا لنعيش السعادة لابد أن نعيش الحزن ولا نكبته. المهم ألا تترك ذاتك له لفتره طويله. ولا تمت قبل أن تدخل جنًه قلبك.

سمية الجابري

كيف تنشئ بوصله طفلك وتحميه من الضياع في الخطط التسويقية

في هذا العصر الممتلئ بالشاشات، حتى عندما تريد الدخول لتستفيد أو تسمع درسا أو تبحث عن معلومة، يقاطعك إعلان ما.. أنظر إلى هذا الشامبو الذي سيحول شعرك ” بقدرة قادر” إلى حرير، والسؤال هنا: ” من هو الذي قام بوضع هذه المعايير؟ ” من الذي قرر أن الشعر الحرير هو الشعر الرسمي في العالم والذي يجب أن تكون عليه كل شعور النساء! , ناهيك عن الألعاب والأطعمة والأجهزة والكثير الكثير من المنتجات والرسائل المبطنة التي ترسم لنا توقعات وتطلعات لما يجب ان يكون عليه شكل الحياة وأشكالنا أيضا .

يؤسفني أن أخبركم أن الثورة التسويقية طالت أطفالنا أيضا ففي أيديهم الأجهزة وأمام أعينهم الصغيرة تمر كل يوم الآلاف من الصور والرسائل، صار الواحد منهم يشعر بسيل من الرغبات والاشتراطات التي يجب أن تحقق ليكون سعيدا , فوجئت ذات يوم عندما كنت أشتري من السوبر ماركت بطفلي ذو ال6 سنوات يحمل في يده كرتون لعلامة تجارية تبيع حبوب الطعام ويقول لي :”ماما أشتري لي هذا المنتج العجيب ! , إذا أكلته راح تطلع لنا مدينه العاب ويتحول عالمنا ويصبح ممتع ” , أخبرت طفلي أنه حتى تظهر مدينة الألعاب علينا ركوب السيارة وزيارتها , أما هذا مجرد طعام يغذينا .

ومن هنا يأتي سؤال: كيف نرشد أطفالنا إلى بوصله محدده يستطيعون من خلالها التفريق بين احتياجاتهم الحقيقيةوبين سيل الرغبات؟

يتعلم الأطفال غالبا من خلال القصص والأسئلة وبالرغم أني أعتقد وأنه مع عصر السرعة صار يصعب عليهم الجلوس 10 دقائق كامله حتى يستمعوا لحديثك، ولكن بوسعك أن تكون عمليا أكثر وتستعمل الأسئلة، فعندما نكون في السوبر ماركت مثلا : ونأخذ منتج نسأل الطفل :”هل هذا نحتاجه؟ أم نرغب به ؟ ” إذا قال لك أنه يحتاجه ناقشه حول هذه الحاجة :”هل هي حاجة حقيقيه مثل احتياجنا للخضراوات والفواكه والأرز والبيض؟ أم هي حاجه متخيله ” خيل إليه ” أنه يحتاجها؟ “, وحين يكون لديك فائض بسيط من ميزانيتك، من الجميل أن تسمح له بتجربة بعض ما يرغب به “إن كان لا يضر ” ثم ناقشه حول هذه التجربة، كيف كانت؟ هل ستعيد تكرارها؟ هل فعلا ظهر لنا مدينه ألعاب؟ , وهكذا.

أما في ما يتعلق بالأطفال الأكبر سنا فمن الجيد مناقشتهم حول ما يطلبون من منتجات وحول أسعارها، حيث نخبرهم أنه لا يوجد منتج غالي أو رخيص الثمن الموضوع يعتمد على ميزانيتك أنت وماتحملهمعك من نقود فمثلا: “حين تدخل إلى البقالة وفي جيبك 10 ريالات ,وتجد منتج سعره 20 ريالا , هل هو في هذه الحالة يناسبك أو لا يناسبك ؟ , أما حين تدخل إلى البقالة وفي جيبك 10 ريالات وتجد منتج سعره 5 ريالات فهل هو في هذه الحالة يناسبك ؟” , سيخبرك أنه يناسبه جدا وفي هذه الحالة سيدخر 5 ريالات أضافيه .. وهكذا على جميع المنتجات.. علينا تعليمهم أنهم هم البوصلة التي تعطي للمنتجات قيمتها. ونمنع هذا الاختراق في سبيل تعاملهم الواعي مع الأموال، بل وأيضا مع أشكالهم وألوانهم علينا دائما أن نمنحهم الثقة أنه لا يوجد كلمه (قبيح / جميل) كلنا جميلين لأن الله خلقنا بالشكل الذي يناسبنا، ويخدم رسالتنا وطريقنا في الحياة، وما خلقنا الله عليه هو الجميل والمناسب لك في الحياة ’ وهذا لا يمنعنا من الاهتمام بنظافتنا لأن النظافة من الأيمان والاهتمام بترتيب هندامنا بالشيء المعقول.

إنها أساليب مهمه لهم في مواجهه هذه التحديات، مع عدم فقدانهم للحب الذي بداخلهم وإنسانيتهم في سبيل تحقيق رغباتهم الوهمية، فالسعادة هي شعور داخلي لا علاقة له بما تملك وما ترغب به.

سمية الجابري

حتى لا نخسر أطفالنا ..

إن أساليب التربية تتغير وتتطور من حقبه لحقبة زمنيه وربما هي هذه الهوه التي تحدث بين: كيف رباني والديٌ؟ وكيف سأربي اولادي؟ .

لنتفق أن لا شيء في هذه الحياة كامل، كل شيء وله سلبيات وإيجابيات، وما يحدث مع الأطفال أنهم يتشربون كل شيء بدون فلتره ولا تنقية، فمهما كنت تعتقد أن علاقتك بوالديك كانت علاقة مثالية وكاملة، لابد أن يأتي يوم وتكتشف أنك تخطيء! ,وتزل، كما هو الحال مع أي إنسان، أما في رحلة: الأبوة / والأمومة، فحدث ولا حرج.. يتطلب الأطفال بطبيعتهم منك الوضوح الكامل، إنك ومهما ضننت أنك تخفيه عن أطفالك. تأكد أنهم متواجدون ومراقبون ويرونك تقول وتردد نصائح لا تفعلها ولا تقوم بها، بل وفي أعماقك قد تكون لا تؤمن بها فعلاُ.. إنما تلقين لمجرد أنك بدورك لقنتها في طفولتك.. وأنا متأكدة وبعد مقالي هذا إن كان لديك مجموعه من الأطفال فستفكر أن تتوقف قليلا وتراجع علاقتك بهم..

إن أطفالنا لا يريدون منا التواجد كتأدية دور (الأم / الأب) الذي نعتقد أنه هو الدور المناسب، أطفالنا لا يريدون منا النظر إلى صغر أحجامهم مقارنه بأحجامنا! , هم يريدون شيئا واحدا ” أن نعاملهم مثل أي شخص آخر “.. وعلى اختلاف مراحلهم العمرية لكل عمر احتياجات معينه أنت هو المسؤول عن تلبيتها، وعن حمايتهم، وتعليمهم.

ولا يكفي أن تتواجد لديك جميع القدرات المادية , هي مهمه.. نعم لحد معين .. و الآباء والأمهات خصوصا في هذه الحقبة الزمنية صاروا بحاجة ماسة لرفع وعيهم الشعوري، “النضج الشعوري” ولتعرف ما هو النضج الشعوري راقب ردود فعلك السريعة مع أولادك , ستجد أنك اكتسبتها من خلال تعامل والديك معك حين كنت صغيرا , وهم بدورهم اكتسبوها من والديهم .. هنا نتحدث عن النضج الشعوري في التربية ! , فمهما قرأت وتعلمت لابد أن تأتي تلك اللحظة التي لا تستطيع فيها التحكم في رده فعلك تجاه ما يقوم به أو يقوله طفلك , وغالبيه الآباء والأمهات يصابون بتأنيب الضمير بعدها :” ما كان يجب أن أصرخ على طفلي , قرأت في كتاب الفلاني أن الصراخ يهز من ثقته بنفسه ..” , ولكن تأنيب الضمير هو أيضا نوع من أنواع عدم النضج الشعوري فهو الفخ الذي لا تستطيع معه التغيير ,إنك دائما تعود لنفس النقطة التي تؤنب نفسك عليها وكأنك تدور في دوامة أو دائرة مغلقه , الصحيح أن نجلس جلسة هادئة مع ذواتنا ” حدث ما حدث وكان أفضل ما أعرفه .. إذا وحين كَنتُ طفلا من الذي صرخ علي وقتها؟ , كيف هي علاقتي مع والديَ من الأساس ؟ ” ,قد تقول لي أني وصلت إلى هذا العمر وماهي الحاجة لي أن أعود لاسترجاع الماضي ؟ , وأنا أوافقك الرأي الموضوع ليس بالسهل ولكننا جميعا نتفق على أن التربية أيضا ليست بالمهمة السهلة , بل هي السهل الممتنع الذي إذا تجاوزناه بنجاح وكفاءة نكون تجاوزنا واختصرنا الكثير من الألم في هذه الحياة ,

تستطيع استخدام علاقتك بأولادك كعلاج لعلاقتك في الطفولة مع والديك، بنوع وبقليل من الحكمة.. وهناك تقنية علاجيه رائعة تًستخدم التخيل، وهو أنك تعود بخيالك لذاتك حين كُنت طفلا وتصلح الموقف بما تتمنى أن يحدث أو يكون.. ومع الاستمرار ستجد تحسنا في ردود فعلك مع أطفالك وتكون أفضل شيئا فشيئا..

هل أنت فعلا تعطيهم ما يكفي من الوقت والجهد والعاطفة والتفكير؟ربما نعم وهذا أيضا لا يكفي مهما كنت تعتقد كيف من الممكن أن تسير الحياة عليه، أنها ستسير على أي حال، وكل ما حدث وما سيحدث هو مربوط بك، أن كونك أب وأم فهذا يعني أنك تتجدد باستمرار لتلائم متطلبات أطفالك و زمنهم. المقاومة وحدها تخلق ألم كبير وهوة لا يريدها ولا يتمناها أي أب وأم , فأطفالك بطبيعتهم لا يملكون هذه العاطفة الفطرية التي هي موجوده بشكل تلقائي فيك , أنهم مجرد أشخاص جاءوا عن طريقك لهذه الحياة وسينتهي اليوم الذي تنتهي فيه حاجتهم إليك بالتدريج , وإنك مهما حشوتهم بالأدلة والآيات التي يجب أن يسيروا عليها ليبروا بك وان بروا بك , لكنهم يضلون مجرد أشخاص عاديين إن أحسنت إليهم أحبوك وإن أسأت إليهم كرهوك , وأنظر إلى الطفل ذو السنتين ثم أنظر إلى المراهق , لتعرف أنك وأولادك في رحلة وطالما هم بجانبك الآن تستطيع أن تحسن من شعورك تجاه أمومتك وأبوتك وتستمتع بالوقت معهم وتستغله لتطوير نفسك ومهاراتك ومعارفك حيال الجيل الجديد ..

لابد أن تكون ذو اطلاع وثقافة وهذا لا يكفي، أيضا متطور ومتغير وناضج شعورياَ، ولا تفكر يوما أن تضع أطفالك قبل نفسك، فمن نفسك تنبع علاقتك بهم، وبالتحديد من خلال طفلك الداخلي.. الذي كُنته يوما ما.

سمية الجابري

الصحوه الروحيه 💜🌿

في حياتنا جميعنا متجهون للصحوة الروحيه
هناك من يؤجل الموضوع يتشاغل بالامور الاقل اهميه
فتأتيه الرسائل البسيطه من كل مكان
من الصعب الانتباه للرسائل في حاله “الغفله”
فتبدأ تزداد حدتها حتى يشعر بالالم والمعاناه
وتصل لحد الصدمات المتتاليه
ثم ينتقل لمرحله الصحوه الروحيه
يبدا من الانتباه للآخرين “الخروج من نمط الضحيه ” للانتباه لنفسه وتحمل مسؤولية افعاله
يبدأ برؤية الامور جميعا على هيئتها الحقيقه وحقيقه انها متواجده لتخبره شيئا ..
يأخذ الرساله من ابسط الامور الى اكبرها
وابسط الاشخاص الذين يمرون عليه الى اكبرهم
قد يقول لك عامل بقاله بسيط شيئا يغير معنى فيك اكبر من اثرى الأثرياء الذين عاشرتهم طوال حياتك ..
“الحكمه ضاله المؤمن”

الشعور بروحك
شعور أعمق من كل الاشياء التي مرت عليك وستمر عليك
تخيل أنك كنت منغمس في هويات خارجيه (تراها أنت)
أنا عملي
أنا وظيفتي
أنا مكانتي الاجتماعيه
أنا فلان
والاقرب ::
أنا بيتي او قصري وما اسكن فيه
انا مجموع اموالي في البنك
أنا شكلي وجمالي
أنا ملابسي واولادي
تخرج من الشعور بكل هذه الماديات
الى الشعور بروحك
باتساعها
بروعتها
بكميه حريه الشعور فيها
💜
وأنها تحضن هالتك ومشاعرك وافكارك وجسدك وجميع عالمك المادي الخارجي
تحتضنه مثل الام الهادئه الساكنه في حكمتها
المتمتعة بامومتها
🌿

كل مادرسناه وتعلمناه في حياتنا إن لم يوصلنا الى عمق هذا الشعور بالنفس بالاكتفاء والحب فهو هباء
💜💜
كل الحب لأرواحكم

الوعي الذاتي💜

الضجيج لا يوجد في الخارج

 لا نستطيع تغيير الماضي ولا نعلم ما سيحدث مستقبلاً 

وعقولنا داخل رؤوسنا تتحدث بصوتنا 

وبنفس لغتنا الأم , 

وتصدر الكثير من الضجيج في محاولات يائسة

للسيطرة على أمور تفوق قدراتنا ،

وحين تحيط بنا الأصوات تتضارب مع ضجيج عقولنا 

, ولا تستطيع آذاننا استيعاب سوى صوت واحد 

فنضيع في شرود عميق ننفصل فيه عن المحيط الخارجي 

ونفقد العديد من اللحظات المهمة.

بينما لو وجهنا تركيزنا مع الأصوات التي تحيط بنا ، يسكت العقل

فالروح وجدت قبل أن نكتسب اللغة والصوت. والسكون الداخلي هو من أهم سماتها

و في الخارج توجداللحظة 

التي نستطيع تغييرها والتحكم بها , 

اللحظة هي الحقيقة الوحيدة التي نستطيع من خلالها 

أن نعيد ترتيب كل هذه الفوضى ونبدأ من جديد.

*******

على الرغم من أنني غالباً ما أكون في أعماق البؤس

مع ذلك هناك هدوء وموسيقى بداخلي

_فان غوخ

لا أستطيع سوى أن أحبك ..

 حدثني عن الحب أحدثك عن عينيك

عن حديثك الهادئ

عن حضورك في قلبي ..

تغيب ولا معنى لهذا الغياب المادي ، لمن يمتزجان في عالم الروح !

كل دقه ، كل فكره ، كل شعور يصل

أحس به وأراه ,

ألتقط هاتفي للاتصال بك , يرن باسمك ,

أستشعر نغزه في قلبي ,فأعرف أنه حزنك ,

و حين يصل الحديث إليك يتوقف ,

وكأن العالم الذي بيننا هو سرنا المعجز,

نحفظه بوقار ,

ونجدده باستمرار .

تحيطني بالرعاية

وأحيطك بالثقة ,

وكأن كلا منا لديه ما يحتاجه الآخر ليكون سعيدا .

******

وفي لحظاتنا العصيبة

نظرت إلى عينيك

رأيتُ أعماقك التي هي أعماقي

وعرفتُ بأنك وجهي الآخر

والجزء الذي لا أعرفه عني ,

كان من المفترض أن حياتي لا تختلط بحياتك ,

أن أؤمن بتفردك,

ولا أسعى لتشكيلك ,

وبدلاً من أن أذهب كل يوم لأسير وحدي  , تسير معي ,

كان علي أن أعرف أني سأعود وأسير وحدي

****

كل شيء يختلف ,

كان من المفترض أن أصنع لي حياه قبل أن أتقاسمها معك ,

فلا يمكنك تقاسم شيء غير موجود ,

ألا أعلق آمالاً عليك ,

لا توقعات ولا مخاوف ,

على الساعة التي جمعتنا

أن تكونَ ميلاد جديد

أعيشه لحظه بلحظه,

لا أذكر قبله ما مضى

لاستحضاره من جديد ,

وتجسيده فيك ,

*****

 

أن كل السوء الذي رأيتهُ خارجا

كان منبعه داخلي ,

و طالما استطعت أن توجد بجانبي

على الرغم من كل شيء ,

فأنت مرآتي .

******

أرى الحب في دعمك لتفردي ,

في بذور البهجة التي جنينا من خلالها الأمان ,

ما كان بإمكاننا أن نزرعها إلا سوياَ ,

في أعذب لحظات خلوتنا ,

لم نفكر في انتهاكها يوماً

والحديث عنها لسوانا ,

إنها تظهر على وجوهنا المشرقة

وابتسامتنا الهادئة ,

في التناغم الذي يبدو ظاهراً

كالبدر في ليله التمام .

******

الحب معدي , ولا يمكن اخفاؤه ,

كم قدر الحب الذي يتشكل بيننا

وينتشر في الأرجاء

برائحته الزكية

وجاذبيته التي لا تقاوم ؟.

كم قدر الذين يريدون الوصول ,

لكنهم أضاعوا الطريق ؟ ,

يبدو الخوف والحب متشابهان

والذي يدرك الفرق

ينجح في تجاوزالاختبار ,

فلكلٍ طريق مختلف ,

أحدهم مشرق بالبهجة والسكينة ,

والآخر مظلم بأكوام من الشك المخيف ,

لقد أخترت مسار الحب مبكرا ..

بعد أن توجهت من البحث عنك

إلى البحث عن ذاتي ,

تكشف لي عالمي ,

وجدتني هناك خائفة !

, تائهة

اخترت طريقا لي ,

تتغير فيه الأشياء بهدوء,

ويُسمحُ فيه بالرحيل أو العودة .

*****

أحببت كل شيء ينتمي لي ,

السرير القديم الذي أنام عليه ,

الزاوية الخشبية التي تحتاج إلى إعادة طلاء! ,

كلها تخبرني عن نفسي القابعة في الماضي ,

عن الجانب المهمل مني

لم أجدده أو أهتم به ,

فما مضى مضى

ويتوجب علي التجاوز أو المضي معه ! .

****

كان الحب هو السحر الذي تحققت معه كل النوايا ,

وأضفى علي وعلى محيطي لمسحه سحريه

أصبح كل شيء بعدها براقاً .

حتى في غيابك المفجع !

أشعر بقلبي وهو ينمو,

وأقبض يدي لأراقب الحجم الذي وصل إليه ,

أمتن لكل دقه يدقها هذا
الكائن الصغير ليسمح لي أن أعيش ,

أعتذر له عما سببته من أذى

أعده أن كل الأمور ستكون
بخير .

****

غادرتك بحب ,

أقدر كل هذه الأوقات التي قضيتها معك ,

أكواب الشاي المشبعة بالحزن والغضب والغيرة.

الأماكن المليئة بالحديث والضحك والشجار والبكاء ,

التجارب الجميلة والعنيفة,

ممتنه لكل وقت جمعني معك

وحين كتب الله لنا طرقاً مختلفة ,

لا أدعو لك بالخير ولا بالشر

لم تعد مرئياً بداخلي ,

لكن في ردي على اعتذارك

وسؤالك عن خط للرجعة

لا أتمنى سوى أن تكون بأفضل حال ! .

أعرف أن روحك  لو لم يكن يغشيها ظلام الظنون

ما كانت تريد لنا سوى أن نعيش سعداء سويا ,

بعيدا في ماضيك

لازال هناك طفل بريء

خٌلق حديثا ,

ولم يلصق به بعد، ثوب أو أسم أو مصير حياة ,

يكبر قليلاً ويتفوه بما لا يُفهم ,

يتعلم المشي ولايزال مبتهجاً مشرقاً ,

يلهو بكل ما تقع عليه يداه ,

أحبُ الطفل الذي كٌنته ,

أردتُ المغادرة بسلام ,

لكن كان لي درس عندك يجب أن أتعلمه ,

وإن كان يقال ” أننا نكبر بمرور الأوغاد “

أقول: أننا قد نكون نحنُ الأوغاد في زاوية ما منَا ,

ولا نستطيع رؤية ذلك إلا عندما نواجه من يظهرون ذلك الجانب الخفي

الذي لا نعرفه عن أنفسنا,

كان بي جانب من الضعف يغذي قسوتك علي ,

وجانب من الإسراف في المشاعر يغذي شحك معي,

علمني الألم جيدا كيف أتوازن ! ,

إني هنا لا أُطبق مبدأ “التمس 70 عذراً” ,

لكني أعلم جيداً أني لا أستطيع سوى أن أحبك .