الحُب في قلوبنا

ربما تلهينا الأيام نولد ونكبر مع حلقه مفرغه لا نعرف ماهي، في علاقاتنا وحياتنا نفعل كل ما يطلب منا في سبيل أرضا من حولنا وبعد أن نصل نكتشف أن كل ما اعتقدنا أن هذه الأهداف ستعطينا هو من مشاعر لم يكن الا وهم.. ربما نسعد به ليوم أو يومان ثم يختفي وكأن شيئا لم يكن، وتستمر دائرة المعاناة الداخلية والبحث المتواصل عن الذات، والقتال والحرب في سبيل تحقيق رغباتنا.. إننا نغفل عن ذلك النبع الذي في قلوبنا الأقرب من أنفسنا، الحب الداخلي يكشف كل زيف ووهم، ما أن تستشعر حتى تختفي تساؤلاتك وبحثك المتواصل، وتعيش الحياة لحظه بلحظه، إن كل تجاربك وكل انجازاتك وكل ما ظننت أنك تفعله لأجل الحصول عليه تكتشف أنه أصلا بداخلك.. غير مرتبط بشيء خارجي نهائيا.. أنك كائن مخلوق بحب ، والحَب في قلبك لا يختفي إنما يُحجب من خلال اختياراتك، وفي هذه اللحظة تستطيع استشعار قلبك هل هو يعيش الآن في جنه من الشعور أم جحيم حقيقي من الألم؟ .. يأكل الحب فيك تدريجيا ويسحب منك نعمك المهداة من الله شيئا فشيئا، من الصحة إلى أكبر النعم المادية، إننا لا نعرف حقيقة ما يحدث حين نكون داخل صندوق أفكارنا.. الصوت الذي يتكلم في عقولنا: ” اليوم يجب أن أزور الشخص الفلاني لأطلب منه الخدمة الفلانية. ويجب أن أتواصل مع الشخص الفلاني تحسبا لأي خلل فهو ذو سمعه ومال وسيخرجني من الأزمات” ، وتستمر سلسله الأفكار الي تدور حول مخططات مستقبليه وصور من الماضي وأصوات تقول لنا ما يجب فعله وما لا يجب فعله، ذات مره حين أويت إلى سريري لأنام ومن فرط القلق الذي كنت أشعر به تمنيت لو أني آخذ أفكاري جميعا وأضعها خارج غرفه نومي.. حتى أتمكن من النوم بسلام فقد طغا الصوت على لدرجه لم أعد فيها أستطيع النوم، وأثناء كل ذلك لم أعد أستطيع الشعور بالحياة من حولي فالشعور مرتبط بالسكون العقلي تماما، وما هو غريب حقا أنك لا تصل إلى الحب مره أخرى حتى تمر بالعديد من المراحل التي تعيش فيها المعاناة والألم التي سببها بعدك عن الحب،فكلنا ولدنا وفي قلوبنا نبع لا ينتهي من الحب راقب الأطفال كيف يعيشون حياتهم ويستمتعون بأبسط التفاصيل واللحظات يكتشفون ويكبرون وينمون النمو التلقائي والطبيعي بدون تحكم ورغبه..

إن مشكلتنا الحقيقية هي أننا نفقد أنفسنا في هذا العالم.. ونتعامل بكل ما نرى فقط ونلمس ونسمع وهذا مستوى متدني للنفس إن عاشت به فقط أما المستوى الأرفع قليلا هو أن نعيش بعقولنا وما تقوله لنا هذه الأفكار والمعتقدات ونسقطها على الواقع ونعمل بها فقط فنصبح بلا رحمة , متحجرين كثيرا للفكر والتحيز والعصبية والقتال في سبيل فكره , والمستوى الآخر هو مستوى المشاعر وهنا حين تنظر إلى مشاعرك الآن , قد تكون فعلا متعمق في جذور المعاناة لدرجة ” اللاشعور “هناك من أختار ” تجميد كامل للمشاعر ” حتى يستطيع مواصلة حياته , تخيل شخصا يعيش كل حياته بمشاعر تأنيب الضمير , أو الحزن أو الغضب , كل شيء في الحياة يغضبه ويثير اشمئزازه أنه مستعد للحرب دائما , حتى خلايا جسده تتفاعل وتقاتل بعضها ومن هنا يختار البعض ألا يشعر ويكونون رهناللمادة أعطني أرقام وحسابات أرني شيء ملموس وواضح ماركات معينه وأدوات معينه وعندها أستطيع أن أراك , وهذا ليس بتقليل من شأن المادة علينا أن نعرف أننا دوائر مرتبطة ومن الجميل أن يصل الإنسان لمرحله التوازن الحقيقي بين المادة والفكر والشعور,, مهما كان ما تشعر به بداخلك سواء الجنة أم الجحيم عليك أولا الانتباه له.. كل يوم أن تكتب:” بماذا أشعر الآن ماهي مشاعري الآن؟ ” حاول تسميه الشعور تخيل له شكل ولون مع الأيام سينمو وعيك الشعوري تجاهها , أنظر إلى مشاعرك ما تطلب أفعله بنيه تحريرها , بعض المشاعر المؤلمة تطلب وقتها ونحن كبشر في حاجه ماسه لأن نجعل لنا مجموعه أدوات في أيدينا لعيش وتحرير المشاعر ’ طرق للتنفس , ورقه وقلم , أصوات معينه , أشخاص ( محبين ) نتحدث معهم رغم أني لم أعد أميل إلى هذه الطريقة مؤخرا ’ أنا مع الاكتفاء الذاتي بالنفس وليس معنى ذلك أن تذهب إلى جبل وكهف وتعتزل ولكنك حين تكون في وضع شعوري منخفض من الجميل أن تكتشف أدوات لك , لأن في هذه الحياة الكل يعاني وليس من الجيد أن تضيف أنت أيضا المزيد من المعاناة للآخرين ’ ( أحتوي نفسك ) بينك وبين ذاتك لا تكتم شعورك , عشه كاملا بنيه تحريره والانتقال لوضع شعوري أفضل وأعلى لتستطيع مشاركته مع الآخرين وتمريره.. أحيانا لنعيش السعادة لابد أن نعيش الحزن ولا نكبته. المهم ألا تترك ذاتك له لفتره طويله. ولا تمت قبل أن تدخل جنًه قلبك.

سمية الجابري

كيف تنشئ بوصله طفلك وتحميه من الضياع في الخطط التسويقية

في هذا العصر الممتلئ بالشاشات، حتى عندما تريد الدخول لتستفيد أو تسمع درسا أو تبحث عن معلومة، يقاطعك إعلان ما.. أنظر إلى هذا الشامبو الذي سيحول شعرك ” بقدرة قادر” إلى حرير، والسؤال هنا: ” من هو الذي قام بوضع هذه المعايير؟ ” من الذي قرر أن الشعر الحرير هو الشعر الرسمي في العالم والذي يجب أن تكون عليه كل شعور النساء! , ناهيك عن الألعاب والأطعمة والأجهزة والكثير الكثير من المنتجات والرسائل المبطنة التي ترسم لنا توقعات وتطلعات لما يجب ان يكون عليه شكل الحياة وأشكالنا أيضا .

يؤسفني أن أخبركم أن الثورة التسويقية طالت أطفالنا أيضا ففي أيديهم الأجهزة وأمام أعينهم الصغيرة تمر كل يوم الآلاف من الصور والرسائل، صار الواحد منهم يشعر بسيل من الرغبات والاشتراطات التي يجب أن تحقق ليكون سعيدا , فوجئت ذات يوم عندما كنت أشتري من السوبر ماركت بطفلي ذو ال6 سنوات يحمل في يده كرتون لعلامة تجارية تبيع حبوب الطعام ويقول لي :”ماما أشتري لي هذا المنتج العجيب ! , إذا أكلته راح تطلع لنا مدينه العاب ويتحول عالمنا ويصبح ممتع ” , أخبرت طفلي أنه حتى تظهر مدينة الألعاب علينا ركوب السيارة وزيارتها , أما هذا مجرد طعام يغذينا .

ومن هنا يأتي سؤال: كيف نرشد أطفالنا إلى بوصله محدده يستطيعون من خلالها التفريق بين احتياجاتهم الحقيقيةوبين سيل الرغبات؟

يتعلم الأطفال غالبا من خلال القصص والأسئلة وبالرغم أني أعتقد وأنه مع عصر السرعة صار يصعب عليهم الجلوس 10 دقائق كامله حتى يستمعوا لحديثك، ولكن بوسعك أن تكون عمليا أكثر وتستعمل الأسئلة، فعندما نكون في السوبر ماركت مثلا : ونأخذ منتج نسأل الطفل :”هل هذا نحتاجه؟ أم نرغب به ؟ ” إذا قال لك أنه يحتاجه ناقشه حول هذه الحاجة :”هل هي حاجة حقيقيه مثل احتياجنا للخضراوات والفواكه والأرز والبيض؟ أم هي حاجه متخيله ” خيل إليه ” أنه يحتاجها؟ “, وحين يكون لديك فائض بسيط من ميزانيتك، من الجميل أن تسمح له بتجربة بعض ما يرغب به “إن كان لا يضر ” ثم ناقشه حول هذه التجربة، كيف كانت؟ هل ستعيد تكرارها؟ هل فعلا ظهر لنا مدينه ألعاب؟ , وهكذا.

أما في ما يتعلق بالأطفال الأكبر سنا فمن الجيد مناقشتهم حول ما يطلبون من منتجات وحول أسعارها، حيث نخبرهم أنه لا يوجد منتج غالي أو رخيص الثمن الموضوع يعتمد على ميزانيتك أنت وماتحملهمعك من نقود فمثلا: “حين تدخل إلى البقالة وفي جيبك 10 ريالات ,وتجد منتج سعره 20 ريالا , هل هو في هذه الحالة يناسبك أو لا يناسبك ؟ , أما حين تدخل إلى البقالة وفي جيبك 10 ريالات وتجد منتج سعره 5 ريالات فهل هو في هذه الحالة يناسبك ؟” , سيخبرك أنه يناسبه جدا وفي هذه الحالة سيدخر 5 ريالات أضافيه .. وهكذا على جميع المنتجات.. علينا تعليمهم أنهم هم البوصلة التي تعطي للمنتجات قيمتها. ونمنع هذا الاختراق في سبيل تعاملهم الواعي مع الأموال، بل وأيضا مع أشكالهم وألوانهم علينا دائما أن نمنحهم الثقة أنه لا يوجد كلمه (قبيح / جميل) كلنا جميلين لأن الله خلقنا بالشكل الذي يناسبنا، ويخدم رسالتنا وطريقنا في الحياة، وما خلقنا الله عليه هو الجميل والمناسب لك في الحياة ’ وهذا لا يمنعنا من الاهتمام بنظافتنا لأن النظافة من الأيمان والاهتمام بترتيب هندامنا بالشيء المعقول.

إنها أساليب مهمه لهم في مواجهه هذه التحديات، مع عدم فقدانهم للحب الذي بداخلهم وإنسانيتهم في سبيل تحقيق رغباتهم الوهمية، فالسعادة هي شعور داخلي لا علاقة له بما تملك وما ترغب به.

سمية الجابري

حتى لا نخسر أطفالنا ..

إن أساليب التربية تتغير وتتطور من حقبه لحقبة زمنيه وربما هي هذه الهوه التي تحدث بين: كيف رباني والديٌ؟ وكيف سأربي اولادي؟ .

لنتفق أن لا شيء في هذه الحياة كامل، كل شيء وله سلبيات وإيجابيات، وما يحدث مع الأطفال أنهم يتشربون كل شيء بدون فلتره ولا تنقية، فمهما كنت تعتقد أن علاقتك بوالديك كانت علاقة مثالية وكاملة، لابد أن يأتي يوم وتكتشف أنك تخطيء! ,وتزل، كما هو الحال مع أي إنسان، أما في رحلة: الأبوة / والأمومة، فحدث ولا حرج.. يتطلب الأطفال بطبيعتهم منك الوضوح الكامل، إنك ومهما ضننت أنك تخفيه عن أطفالك. تأكد أنهم متواجدون ومراقبون ويرونك تقول وتردد نصائح لا تفعلها ولا تقوم بها، بل وفي أعماقك قد تكون لا تؤمن بها فعلاُ.. إنما تلقين لمجرد أنك بدورك لقنتها في طفولتك.. وأنا متأكدة وبعد مقالي هذا إن كان لديك مجموعه من الأطفال فستفكر أن تتوقف قليلا وتراجع علاقتك بهم..

إن أطفالنا لا يريدون منا التواجد كتأدية دور (الأم / الأب) الذي نعتقد أنه هو الدور المناسب، أطفالنا لا يريدون منا النظر إلى صغر أحجامهم مقارنه بأحجامنا! , هم يريدون شيئا واحدا ” أن نعاملهم مثل أي شخص آخر “.. وعلى اختلاف مراحلهم العمرية لكل عمر احتياجات معينه أنت هو المسؤول عن تلبيتها، وعن حمايتهم، وتعليمهم.

ولا يكفي أن تتواجد لديك جميع القدرات المادية , هي مهمه.. نعم لحد معين .. و الآباء والأمهات خصوصا في هذه الحقبة الزمنية صاروا بحاجة ماسة لرفع وعيهم الشعوري، “النضج الشعوري” ولتعرف ما هو النضج الشعوري راقب ردود فعلك السريعة مع أولادك , ستجد أنك اكتسبتها من خلال تعامل والديك معك حين كنت صغيرا , وهم بدورهم اكتسبوها من والديهم .. هنا نتحدث عن النضج الشعوري في التربية ! , فمهما قرأت وتعلمت لابد أن تأتي تلك اللحظة التي لا تستطيع فيها التحكم في رده فعلك تجاه ما يقوم به أو يقوله طفلك , وغالبيه الآباء والأمهات يصابون بتأنيب الضمير بعدها :” ما كان يجب أن أصرخ على طفلي , قرأت في كتاب الفلاني أن الصراخ يهز من ثقته بنفسه ..” , ولكن تأنيب الضمير هو أيضا نوع من أنواع عدم النضج الشعوري فهو الفخ الذي لا تستطيع معه التغيير ,إنك دائما تعود لنفس النقطة التي تؤنب نفسك عليها وكأنك تدور في دوامة أو دائرة مغلقه , الصحيح أن نجلس جلسة هادئة مع ذواتنا ” حدث ما حدث وكان أفضل ما أعرفه .. إذا وحين كَنتُ طفلا من الذي صرخ علي وقتها؟ , كيف هي علاقتي مع والديَ من الأساس ؟ ” ,قد تقول لي أني وصلت إلى هذا العمر وماهي الحاجة لي أن أعود لاسترجاع الماضي ؟ , وأنا أوافقك الرأي الموضوع ليس بالسهل ولكننا جميعا نتفق على أن التربية أيضا ليست بالمهمة السهلة , بل هي السهل الممتنع الذي إذا تجاوزناه بنجاح وكفاءة نكون تجاوزنا واختصرنا الكثير من الألم في هذه الحياة ,

تستطيع استخدام علاقتك بأولادك كعلاج لعلاقتك في الطفولة مع والديك، بنوع وبقليل من الحكمة.. وهناك تقنية علاجيه رائعة تًستخدم التخيل، وهو أنك تعود بخيالك لذاتك حين كُنت طفلا وتصلح الموقف بما تتمنى أن يحدث أو يكون.. ومع الاستمرار ستجد تحسنا في ردود فعلك مع أطفالك وتكون أفضل شيئا فشيئا..

هل أنت فعلا تعطيهم ما يكفي من الوقت والجهد والعاطفة والتفكير؟ربما نعم وهذا أيضا لا يكفي مهما كنت تعتقد كيف من الممكن أن تسير الحياة عليه، أنها ستسير على أي حال، وكل ما حدث وما سيحدث هو مربوط بك، أن كونك أب وأم فهذا يعني أنك تتجدد باستمرار لتلائم متطلبات أطفالك و زمنهم. المقاومة وحدها تخلق ألم كبير وهوة لا يريدها ولا يتمناها أي أب وأم , فأطفالك بطبيعتهم لا يملكون هذه العاطفة الفطرية التي هي موجوده بشكل تلقائي فيك , أنهم مجرد أشخاص جاءوا عن طريقك لهذه الحياة وسينتهي اليوم الذي تنتهي فيه حاجتهم إليك بالتدريج , وإنك مهما حشوتهم بالأدلة والآيات التي يجب أن يسيروا عليها ليبروا بك وان بروا بك , لكنهم يضلون مجرد أشخاص عاديين إن أحسنت إليهم أحبوك وإن أسأت إليهم كرهوك , وأنظر إلى الطفل ذو السنتين ثم أنظر إلى المراهق , لتعرف أنك وأولادك في رحلة وطالما هم بجانبك الآن تستطيع أن تحسن من شعورك تجاه أمومتك وأبوتك وتستمتع بالوقت معهم وتستغله لتطوير نفسك ومهاراتك ومعارفك حيال الجيل الجديد ..

لابد أن تكون ذو اطلاع وثقافة وهذا لا يكفي، أيضا متطور ومتغير وناضج شعورياَ، ولا تفكر يوما أن تضع أطفالك قبل نفسك، فمن نفسك تنبع علاقتك بهم، وبالتحديد من خلال طفلك الداخلي.. الذي كُنته يوما ما.

سمية الجابري

الصحوه الروحيه 💜🌿

في حياتنا جميعنا متجهون للصحوة الروحيه
هناك من يؤجل الموضوع يتشاغل بالامور الاقل اهميه
فتأتيه الرسائل البسيطه من كل مكان
من الصعب الانتباه للرسائل في حاله “الغفله”
فتبدأ تزداد حدتها حتى يشعر بالالم والمعاناه
وتصل لحد الصدمات المتتاليه
ثم ينتقل لمرحله الصحوه الروحيه
يبدا من الانتباه للآخرين “الخروج من نمط الضحيه ” للانتباه لنفسه وتحمل مسؤولية افعاله
يبدأ برؤية الامور جميعا على هيئتها الحقيقه وحقيقه انها متواجده لتخبره شيئا ..
يأخذ الرساله من ابسط الامور الى اكبرها
وابسط الاشخاص الذين يمرون عليه الى اكبرهم
قد يقول لك عامل بقاله بسيط شيئا يغير معنى فيك اكبر من اثرى الأثرياء الذين عاشرتهم طوال حياتك ..
“الحكمه ضاله المؤمن”

الشعور بروحك
شعور أعمق من كل الاشياء التي مرت عليك وستمر عليك
تخيل أنك كنت منغمس في هويات خارجيه (تراها أنت)
أنا عملي
أنا وظيفتي
أنا مكانتي الاجتماعيه
أنا فلان
والاقرب ::
أنا بيتي او قصري وما اسكن فيه
انا مجموع اموالي في البنك
أنا شكلي وجمالي
أنا ملابسي واولادي
تخرج من الشعور بكل هذه الماديات
الى الشعور بروحك
باتساعها
بروعتها
بكميه حريه الشعور فيها
💜
وأنها تحضن هالتك ومشاعرك وافكارك وجسدك وجميع عالمك المادي الخارجي
تحتضنه مثل الام الهادئه الساكنه في حكمتها
المتمتعة بامومتها
🌿

كل مادرسناه وتعلمناه في حياتنا إن لم يوصلنا الى عمق هذا الشعور بالنفس بالاكتفاء والحب فهو هباء
💜💜
كل الحب لأرواحكم

الوعي الذاتي💜

الضجيج لا يوجد في الخارج

 لا نستطيع تغيير الماضي ولا نعلم ما سيحدث مستقبلاً 

وعقولنا داخل رؤوسنا تتحدث بصوتنا 

وبنفس لغتنا الأم , 

وتصدر الكثير من الضجيج في محاولات يائسة

للسيطرة على أمور تفوق قدراتنا ،

وحين تحيط بنا الأصوات تتضارب مع ضجيج عقولنا 

, ولا تستطيع آذاننا استيعاب سوى صوت واحد 

فنضيع في شرود عميق ننفصل فيه عن المحيط الخارجي 

ونفقد العديد من اللحظات المهمة.

بينما لو وجهنا تركيزنا مع الأصوات التي تحيط بنا ، يسكت العقل

فالروح وجدت قبل أن نكتسب اللغة والصوت. والسكون الداخلي هو من أهم سماتها

و في الخارج توجداللحظة 

التي نستطيع تغييرها والتحكم بها , 

اللحظة هي الحقيقة الوحيدة التي نستطيع من خلالها 

أن نعيد ترتيب كل هذه الفوضى ونبدأ من جديد.

*******

على الرغم من أنني غالباً ما أكون في أعماق البؤس

مع ذلك هناك هدوء وموسيقى بداخلي

_فان غوخ

لا أستطيع سوى أن أحبك ..

 حدثني عن الحب أحدثك عن عينيك

عن حديثك الهادئ

عن حضورك في قلبي ..

تغيب ولا معنى لهذا الغياب المادي ، لمن يمتزجان في عالم الروح !

كل دقه ، كل فكره ، كل شعور يصل

أحس به وأراه ,

ألتقط هاتفي للاتصال بك , يرن باسمك ,

أستشعر نغزه في قلبي ,فأعرف أنه حزنك ,

و حين يصل الحديث إليك يتوقف ,

وكأن العالم الذي بيننا هو سرنا المعجز,

نحفظه بوقار ,

ونجدده باستمرار .

تحيطني بالرعاية

وأحيطك بالثقة ,

وكأن كلا منا لديه ما يحتاجه الآخر ليكون سعيدا .

******

وفي لحظاتنا العصيبة

نظرت إلى عينيك

رأيتُ أعماقك التي هي أعماقي

وعرفتُ بأنك وجهي الآخر

والجزء الذي لا أعرفه عني ,

كان من المفترض أن حياتي لا تختلط بحياتك ,

أن أؤمن بتفردك,

ولا أسعى لتشكيلك ,

وبدلاً من أن أذهب كل يوم لأسير وحدي  , تسير معي ,

كان علي أن أعرف أني سأعود وأسير وحدي

****

كل شيء يختلف ,

كان من المفترض أن أصنع لي حياه قبل أن أتقاسمها معك ,

فلا يمكنك تقاسم شيء غير موجود ,

ألا أعلق آمالاً عليك ,

لا توقعات ولا مخاوف ,

على الساعة التي جمعتنا

أن تكونَ ميلاد جديد

أعيشه لحظه بلحظه,

لا أذكر قبله ما مضى

لاستحضاره من جديد ,

وتجسيده فيك ,

*****

 

أن كل السوء الذي رأيتهُ خارجا

كان منبعه داخلي ,

و طالما استطعت أن توجد بجانبي

على الرغم من كل شيء ,

فأنت مرآتي .

******

أرى الحب في دعمك لتفردي ,

في بذور البهجة التي جنينا من خلالها الأمان ,

ما كان بإمكاننا أن نزرعها إلا سوياَ ,

في أعذب لحظات خلوتنا ,

لم نفكر في انتهاكها يوماً

والحديث عنها لسوانا ,

إنها تظهر على وجوهنا المشرقة

وابتسامتنا الهادئة ,

في التناغم الذي يبدو ظاهراً

كالبدر في ليله التمام .

******

الحب معدي , ولا يمكن اخفاؤه ,

كم قدر الحب الذي يتشكل بيننا

وينتشر في الأرجاء

برائحته الزكية

وجاذبيته التي لا تقاوم ؟.

كم قدر الذين يريدون الوصول ,

لكنهم أضاعوا الطريق ؟ ,

يبدو الخوف والحب متشابهان

والذي يدرك الفرق

ينجح في تجاوزالاختبار ,

فلكلٍ طريق مختلف ,

أحدهم مشرق بالبهجة والسكينة ,

والآخر مظلم بأكوام من الشك المخيف ,

لقد أخترت مسار الحب مبكرا ..

بعد أن توجهت من البحث عنك

إلى البحث عن ذاتي ,

تكشف لي عالمي ,

وجدتني هناك خائفة !

, تائهة

اخترت طريقا لي ,

تتغير فيه الأشياء بهدوء,

ويُسمحُ فيه بالرحيل أو العودة .

*****

أحببت كل شيء ينتمي لي ,

السرير القديم الذي أنام عليه ,

الزاوية الخشبية التي تحتاج إلى إعادة طلاء! ,

كلها تخبرني عن نفسي القابعة في الماضي ,

عن الجانب المهمل مني

لم أجدده أو أهتم به ,

فما مضى مضى

ويتوجب علي التجاوز أو المضي معه ! .

****

كان الحب هو السحر الذي تحققت معه كل النوايا ,

وأضفى علي وعلى محيطي لمسحه سحريه

أصبح كل شيء بعدها براقاً .

حتى في غيابك المفجع !

أشعر بقلبي وهو ينمو,

وأقبض يدي لأراقب الحجم الذي وصل إليه ,

أمتن لكل دقه يدقها هذا
الكائن الصغير ليسمح لي أن أعيش ,

أعتذر له عما سببته من أذى

أعده أن كل الأمور ستكون
بخير .

****

غادرتك بحب ,

أقدر كل هذه الأوقات التي قضيتها معك ,

أكواب الشاي المشبعة بالحزن والغضب والغيرة.

الأماكن المليئة بالحديث والضحك والشجار والبكاء ,

التجارب الجميلة والعنيفة,

ممتنه لكل وقت جمعني معك

وحين كتب الله لنا طرقاً مختلفة ,

لا أدعو لك بالخير ولا بالشر

لم تعد مرئياً بداخلي ,

لكن في ردي على اعتذارك

وسؤالك عن خط للرجعة

لا أتمنى سوى أن تكون بأفضل حال ! .

أعرف أن روحك  لو لم يكن يغشيها ظلام الظنون

ما كانت تريد لنا سوى أن نعيش سعداء سويا ,

بعيدا في ماضيك

لازال هناك طفل بريء

خٌلق حديثا ,

ولم يلصق به بعد، ثوب أو أسم أو مصير حياة ,

يكبر قليلاً ويتفوه بما لا يُفهم ,

يتعلم المشي ولايزال مبتهجاً مشرقاً ,

يلهو بكل ما تقع عليه يداه ,

أحبُ الطفل الذي كٌنته ,

أردتُ المغادرة بسلام ,

لكن كان لي درس عندك يجب أن أتعلمه ,

وإن كان يقال ” أننا نكبر بمرور الأوغاد “

أقول: أننا قد نكون نحنُ الأوغاد في زاوية ما منَا ,

ولا نستطيع رؤية ذلك إلا عندما نواجه من يظهرون ذلك الجانب الخفي

الذي لا نعرفه عن أنفسنا,

كان بي جانب من الضعف يغذي قسوتك علي ,

وجانب من الإسراف في المشاعر يغذي شحك معي,

علمني الألم جيدا كيف أتوازن ! ,

إني هنا لا أُطبق مبدأ “التمس 70 عذراً” ,

لكني أعلم جيداً أني لا أستطيع سوى أن أحبك .

تمرين سهل وسريع قد يغير حياتك للأفضل

في طفولتنا نحن صفحات بيضاء مثل الإسفنج نمتص المعتقدات والمشاعر والطاقة المحيطة فينا ، وتتخزن في اللاوعي الكثير من الاستنتاجات الخاطئة والمشاعرالسلبيه ، فمثلا قد نكون نعرف في (الوعي) أن هذا التصرف خاطىء وغير صحيح وعندنا سلسله معتقدات تثبت ذلك لكن على الواقع نقوم بعكسه ونفعله ولا نعرف لماذا؟ وقد نشعر بتأنيب الضمير ، لكن ما لا نعرفه أن (لا وعيك) وكل الأشياء المخزنه فيه منذ الطفولة ومنذ قدمت إلى هذا العالم بدون أن تدري يعمل ضد أفكارك الواعية وما تحمله من منطق وهذه طريقه جميله جدا عبارة عن ( عصف ذهني سريييع) لتكتشف أفكارك اللاواعيه المخزنه بدون علمك لتبدأ بتغييرها ..

تمرين طريقه تنظيف المعتقدات السلبيه من اللاوعي

(كنت كاتبته في الملاحظات لصديقاتي ، طلبوه مني أكثر من مره وحبيت أنشره هنا حتى الكل يستفيد ) :

1- استخراج المعتقدات عن طريق عمل عصف ذهني سريع

عن أي موضوع ،

مثلا / تبغين تطلعين معتقداتك السلبيه عن موضوع ” الزواج ”

اول شي تجيبي ورقه وقلم ؛ وبدون تفكير وبسرعه تكتبي” الزواج ” “وبعده اول كلمه تجي في ذهنك ”

واستمري اكتبي بدون توقف وبشكل سريع بتطلع لك كلمات سلبية او ايجابيه عن الزواج وأحيانا كلمات مالها علاقه في موضوع الزواج المهم تكتبها كلها وبسرعه

مثلا :

الزواج مسؤوليه

الزواج تعب

الزواج جميل

الزواج ….رجل الخ

اكتبي الين خلاص معد تطلع لك كلمات او انه تتكرر

2- الخطوه الثانيه حطي دوائر حول الكلمات “السلبية فقط” ..

.. لأن بناءا عليها بتسوي توكيداتك

3- طريقه عمل التوكيدات :

سوي جدول وحطي ع اليمين منه كل الكلمات السلبيه – ومقابلها حطي عكس الكلمه الايجابي الي طلع من راسك .. مش شرط من اللغه يعني تكون ظلام عكسها نور / لا.. اكتبي عكس الكلمه الموجود في ذهنك انتي .. ممكن تطلع لك اشياء غريبه يعني كلمه ظلام عكسها شمس او صباح وهكذا

مثلا الزواج “مسؤوليه” مقابلها عكس كلمه مسؤوليه من ذهنك طلعت كلمه “راحه ”

تصير “الزواج مسؤوليه >>>> الزواج راحه”

طلع لك توكيد وكملي الباقيه كذا

4- حطي التوكيدات الإيجابية الي طلعت لك في جمله تبدأ ب كلمه “انا” وبعدها شعور ايجابي “احب” ورتبيها في دفتر لوحدها واقرأيها اول ما تصحي من النوم وقبل النوم بشكل سريع

او ممكن تسجليها في ملاحظه صوتيه وتسمعيها قبل النوم عند الاستيقاظ

من 3 – 21 يوم 💚

لمن تقرأ توكيدات من أي مكان ممكن تأثر في نفس اللحظة فقط لكن تأثيرها بسيط وغير ممتد

الطريقة هذي تعلمك تعمل توكيداتك لنفسك وراح يكون اثرها اكبر طبعا

تمرين مجرب ورائع وفعال فقط للأقوياء المستعدين للمواجهة ومن يحبون ذواتهم ويبغون التغيير الحقيقي 👌

بالتوفيق 💕

كُن هناك !

‬- كنتُ في فترات صعبه من حياتي أتساءل : “لماذا أنا فقط أمر بكل هذه

الصعوبات ؟ ، بينما يبدو الجميع حولي في سكون دائم ؟ ”

وعندما هدأت العاصفة ، تأملت هذا الهدوء وعذوبته ، نمت الأزهار في كل مكان ، وأصبحت الأرض خضراء ..

ربما روحي ، من طلبت المساعدة

أرادت الظهور من تحت الأنقاض , والتنفس بعمق ! ,

نفضت عني كل شخص غير جدير بي 

جعلتني أغادر الأماكن التي تخنقني 

علمتني مبكرًا أن أقل حق لي أن أبتهج !

وأن حياتي مهمه جدا بالنسبة لمن يحبني ! .

تريني الحياة بصورتها الجميلة , 

ليرقص قلبي من صوت طير , وقطرة مطر.

أن ما تعتَقِدُه سكوناً ربما يكون أحيانا موتا !

لست حياً إن لم تملك زمام مشاعرك

إن لم تعيد النظر حول أفكارك

إن لم تعلم أن هويتك أعمق من مجرد فكره مِقيده ! ، أو ماديات .

حقيقتك هي روحك وما عداها يتغير مثل فصول السنه .

حين تنضج ويتفتح وعيك , ترى الحياة بشكل آخر مغاير تماما عما كنت تراه , يسلط الوعي الضوء على الجوانب المظلمة في حياتك , تلاحظ تفاصيلاً كثيره في الأحداث التي مضت , وتكتشف خفايا فيك لم تكن تعلم عنها شيئا , تكره غرورك في ذلك الوقت ,

 تحاول التوقف عن “جلد ذاتك ” ، ولا تريد السماح لسحابة التأنيب أن تغطي حياتك ,

‫الحب : المسار الصائب

أحب كل مرحله مرت من حياتك , حتى التي لم تنضج بها بعد . ‬

‫- فعلت ما ظننته صحيحا وقتها , وكان أفضل ما تعرفه .‬

‫💓

: قُل لا بكل قوة .. لكل شيء لا ينتمي لك ! .

لكل من يقولبك , يصنفك , يخفيك , يخيفك , لتشرق بداخلك بنورها , ويكتسب كل الألم ألوانا بهيه !

كُن هناك

حيث لا تجزم بشيء أبدا

ولا تلقي أحكاما قطعيه

تعرف أنك لا تعرف !

وربما لن تعرف ..

وما تعرف يقيناً :”أن كل شيء يتغير

وأن لا ضير من التغيير !!

عاصرت هذه الحقيقة بنفسك ورأيتها فيك كمعجزه لا تحتمل التكذيب .

أنت رُوح , وعندما تنسى ذلك تصبح “أعمى” ,وعندما لا تصدق حقيقتك وتحاول تجاهلها ، تعاقب نفسك بأن تسلك أشد الطرق صعوبة ووعوره ، لتكون ناجحاً في نظر الآخرين .

كن “ناجحًا” أمام نفسك , مهما كان ما تفعلهُ بسيطاً ، لا يعني شيئا لأحد

تركل الكره وتخطيء الهدف

ترسم خطوطا ملونه وغريبه

ترفع رأسك وتغني كالغراب !

وإن يكن !!! المهم أن تعيش أن تجرب

أن تعرف من أنت وما هو مكانك في هذا الوجود

أن تُدرك تفردك ! وأن لا أحد يشبهك!

– الألم ، والتعب ، وغياب البهجة ، رسائل لتتوقف قليلا وتسترخي ، تغير زاوية الرؤية , تعيش كالأطفال ، تتعلم، تكبر!.

*****

عِش حقيقتك لترى كيف أن كل المزيفين يقاومون خروجك من منعطفات عالمهم إلى عالمك الخاص , كيف أن الكل كان يستنزفك , ويرسم لك طرقاً عشوائية ، لأنك لا تمتلك طريقاً خاصاً بك , إن حياتك كانت مجرد سبيل لكل عابر , وكل مقيم , تهديهم مشاعرك وتفكيرك ومالك بالمجان ! , وهم يعيشون عليك .

لا طريقه للخروج سوى بالصراخ من أعماق أعماقك , بالعودة لترميم ذاتك , قف بقوه على الرغم من كل الأثقال , أنفض روحك ,وعش خفيفا ، فالأمر يستحق! .🌧

استعدادات 2020

أول شيء لازم الإنسان يعرف نفسه وهو مين ؟ وايش يبغى من حياته ؟ والي مايحط نيه لنفسه ولا خطه لنفسه هو ضمن خطط و نوايا الآخرين

كل إنسان يستعد للسنه الجديدة بطريقته ، وأنا اللايف كوتش المفضلة عندي هي الدكتوره سميه الناصر 😍

1- كتبت القيم المهمة في حياتي :

•”شرح في اليوتيوب كيف تكتب قائمه قيمك”

2- حضرت وطبقت ورقه أعرف نفسي المجانيه من موقع الدكتوره سمية الناصر

•”ورقه أعرف نفسي ”

•شرح حل ورقه اعرف نفسي على اليوتيوب

•شرح ورقه اعرف نفسي على اليوتيوب 2

3- أخذت بكج دورات اون لاين فقط بـ 210 ريال سعودي وهي ( الفيل الأبيض + أعرف نفسي + نيه واهداف 2020 )

من موقع الدكتوره سمية الناصر

والدوره الاولى تتحدث عن كارمتك في الحياه كامله والعقده التي اتيت لتحلها ورسالتك في الحياه دوره رائعه تأخذك من حياتك وتوريك الصوره الكامله من بعيد

اما دوره اعرف نفسي فهي عباره عن تمارين سريعة وخفيفة تعرف فيها مستوى طاقتك واستحقاقك ودرجه جذبك ونقاط القوه والضعف فيك والهدم والبناء برضه دوره جميله توريك جوانب من حياتك ما كنت تعرفها

اما في نيه 2020 فهي راح نطلقها بشكل جماعي يوم 31 ديسمبر 😍💚

أتمنى من الجميع يشارك ويكون معانا وعساها تكون سنه رائعه صحيه وخفيفة على الكل وتتحقق فيها أحلامكم و أمانيكم ⚜️

“كيف أصبحوا كتّاب ؟”

هل الكتابة أن تعرف قواعد النحو؟ هناك الكثير ممن حفظوها عن ظهر قلب ولكنهم في الحقيقة لم يصنعوا اي فارق يذكر!.

ثم يهاجمون كل من وصلت كتبهم الآفاق ، وهي مليئة بالأخطاء النحوية واللغوية ….فالمنطق والفكر يحارب!

نكون مخطئين حين نعتقد باننا عندما نجمع قواميس اللغة

 ونبحث عن الكلمات الشاذه والغريبة ، العذبة والرقيقة ، ونصنع مصفوفه من 

العبارات سننجح !.

“الكتابة لا تكذب أبدا في إيصال شعورك وروحك إلى الآخرين “

الكاتب عاده ما يلقي بالكتب بعيدا إلى الحياة ، ليعيش كل معنى ، وكل صوره ، وكل لحظه وكل شعور .. !

 

من الممكن أن تأتيه الكتابه كنوبه لا يستطيع معها التوقف فيستنزف وقته

 حتى ساعات متاخره من الفجر ! 

ينتهي ويضع راسه على الوساده ثم تعود فتصرخ ويعود فيكتب، فهو كالام التي تسهر على راحة اطفالها . 

في أحلك اوقات العمل ياتيه صوتها من داخله وبمجرد الالتفات اليها تنهال عليه بالمعاني والصور !! 

وعندما يقرر الهرب منها لا يأنس لشيء ولا يحالفه اي حظ ! 

انها رسالته ، آمن بها .. وتأقلم معها حتى أصبحت كالماء والطعام والتنفس! 

وكان عليه ان يخبر الناس ان يعيدوا النظر حول مقومات الحياة. 

الكتابة جناحه الذي لا يجعله يستقر في قفص! بل يطير به ويريه الحياه بصورتها الكليه!!

لذلك ان كنت تريد الكتابه لا تدرس النحو وقاموس اللغة ،

 لا تقرأ المزيد من الكتب لأجل البحث عن الهام لموضوعات 

 جديده  ..قد يكون ذلك _جزء صغير _من أجزاء أعظم وأكبر .  

ولا تسلم نفسك لهوية الكاتب المنزوي ،بين ملايين الكتب ، غريب الأطوار ، يرتدي النظارات الكبيرة , و يصف عزلته وحزنه ومدى كآبته ! 

 

الكتابه في كثير من الأحيان تولد معك !

 وحين لا تعترف بها تشيخ بداخلك ، تتغذى على دمك .

 

–  “إني مرغمه أن اكتب

 ان لا اترك صفحه واحده بيضاء ،

 ان كل مافي الحياه من اكبرها لأصغرها يدعوني لأن أكتب! ، لا أحتاج إلى قهوه سوداء ولا غرفه بديكورات ” كاتب” ، لا احتاج لمن يقرأ لي أو يصفق !

 أحتاج أن اكتب فقط،

 وكل مافي خزانتي دفاتر انتهت صفحاتها البيضاء واستبدلت بأخرى! ”

لذلك ومن وجهه نظر “كاتب لا يعرفه أحد” :

 

  

إقرأ في عيون الأطفال حديثي العهد بالعالم الدهشة بالضوء ،

  اقرأ في عيون كبار السن نظره الأسف على كل شيء ذهب ، وتغير ، واسألهم عن ذكرياتهم لتقرأ نظره الشوق المبتسم ، الذي اعتادوا عليه في كل ليلة . 

 

أقرأ في تاريخك وافهم كل شيء مبهم ، وغريب ، يزور حاضرك. والتمس تلك المعاني العظيمه والكنوز الدفينه التي

 تحتويها طفولتك 

.

.

“تصبح السماء سوداء قاتمة ، ثم تلمع فجاه على الجانب منها نجمة ، تتبعها نجمات ونجمات ، وفي ليلة ما منها يظهر قمر !!  ، ولحظه الشروق تلتبس ألوانًا متقاربه بانسجام بالغ ، ثم تتوهج حتى تظهر حلقه الشمس فتؤذي عينيك قوتها 

ولا تستطيع النظر تجاهها من عظمة ضوءها 

تصلك حرارتها  ، تختبئ منها إلى الظل 

وعند الغروب مجددا ، تعود لتساؤلاتها وحزنها

تاملها لترى أعظم لوحة كونية! 

ثم انظر إلى ظلمتها ، اختفاءها في السواد ، لتفهم الكتابة”.

 

 

.

.

.

هل دمعت عينيك يوما لأجل شخص فقير لا يسعفه سنه

 للعمل ، يسترق النظر الى الشارع ، ليرى ان كان هناك من يراه ، ثم يلتقط لقمه من الحاوية ، ويضعها في كمه ، ثم يسرع الى مكان منزوي يبتلعها؟!. 

يومها كرهت الحياة والكتابة. 

لكني كلما نبذتها أصبحت بلا وطن ، فعدت ..

فكما لا يختار الإنسان والداه ، ليس بوسعه اختيار شغفه أيضًا،

وكم كان غريبا أن تتخاصم معه. 

.

وعندما كتبت عرفت أن ذواتنا “تضخمت” بداخلنا ، و أصبحنا نحزن على المآسي في هذا الكون ، كاننا من أوجدناها ، أو بيدينا القوه لتغييرها ، نشعر برغبه عارمه في أن تتحول الأرض إلى جنّه ! . رغم أنها لن تكون أرضا إن كانت جنّه !!

.

.

لكن وعلى حده ، كل إنسان بوسعه تغيير واقعه “فقط” إن آمن بذلك وأراد ذلك … لكننا وهروبا من تغيير واقعنا نحاول تغيير واقع الآخرين !

كثيرا ما اكتب لنفسي ! بل وكل ما اكتبه هو لنفسي ! “وما أبحر في نفسهِ إلا وصل”

.

.

نفسك تحتوي الكثير ، تعرف البعض منه والكثير لا تعرفه بعد ! صحيح باننا نولد بهيئة واحده ، ولكن ما بداخلها ملايين الاختلافات . 

.

.

.

.

 ان شعورك ونظرتك إلى الحياة من الممكن أن تصبح بالكتابة “عدوى” أو “شفاء”. 

لذلك عُد لنفسك قبل ان تكتب، حسن من جوده شعورك وافهمه قدر الإمكان و نظف قلبك من الشوائب .

الكتابه لغة اكتشاف للذات ، ولغه تواصل بمواصفات عاليه , اختراع بشري وفكري مذهل ! ، لكنها فضحت تأخرنا في المشاعر ، فكم من كلمات منطقيه ، وفكرية مدروسه نكتبها بكل عدل وانصاف في لحظه صفاء مع القهوة ، ينسفها ” لحظه غضب” تكشف ما خلفها من شعور مهترئ ، وحياة مشاعرية بائسة جدا ! .

 كتابة حرف واحد اخر بجانب اسمك ، قد يستغرق منك عده 

 سنوات !!، تذكر ذلك كلما شعرت بقلة قيمة الأحرف. 

‏وأكتب .. 💕